إسلام نيوز
وكالة الأنباء الإسلامية الروسية
18.02.2019
ФаджрВосходЗухрАсрМагрибИша
5:587:4812:4515:0617:4019:23

أقامت الهيئة الإيطالية للقرٱن الكريم بالتعاون مع الهيئة العالمية للكتاب والسنة برابطة العالم الإسلامي المسابقة الإيطالية الكبرى للقران الكريم.

في عامها الثالث شارك فيها ١٨٠ طالبا وطالبة فاز منهم ٣١، وحضر حفل التكريم القارئ عبدالرحمن العوسي ممثلا للهيئة وعدد من الشخصيات القرٱنية

كماتم في الحفل تكريم ٤مجازين في القرٱن الكريم و١٠ مجازين بمنظومة الخاقانية كماتم على هامش المسابقة تدارس كتاب التبيان في ٱداب حملة القرٱن.

د. رياض بن مصطفي

لم يتواصل تواجدي في تونس هذه المرة سوى أسبوع واحد، لكنني مع ذلك لاحظت أموراً احببت ان أسجلها كملاحظات عامة:

١- كثرة الأوساخ في الشوارع سواء الرئيسية منها أو الفرعية وسواء أكان ذلك في مدن كبيرة أو قرى صغيرة.
٢- لا تكاد تحس بوجود بلدية ولا خدمات تقدمها هذه المؤسسات التي طالما كثر عنها الحديث في فترة الانتخابات البلدية. يبدو لك ان السباق الانتخابي كان لمجرد الحصول على ارقام في مجالس البلديات ليس الا.
٣- لا تكاد تجد سلة مهملات ترمي فيها ما بقي في يدك من ورق أو غيره وقد تضطر إلى حمله مئات الأمتار كي تجد له المكان المناسب
٤- لا تكاد ترى شخصا يمشي حولك بملابس نظيفة فالوسخ ظاهر للعيان، ولذلك يتملكك شعور بالخيبة ثم بالعزلة والتفرد بينهم عندما تنظر لحالك وحالهم.
٥- لا تزال المقاهي ممتلئة بروادها لاعبي الورق وكان الحياة كل الحياة تبدا وتنتهي بين تلك الجدران الكئيبة في مظهرها.
٦- حديث الناس في المقاهي على السياسة ولكنك لا تسمع حديثا موزونا يتكلم عن حالة تحتاج إلى جهود وحلول وإنما هو مجرد انتقاد لشخصيات سياسية أو اجتماعية معروفة وهو مجرد انتقاد لتصرفاتهم بل غالبا ما يكون الحديث مجرد نقد مبطن، يشير إلى قول صاحبه ” يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما”
٧- تبدو للعيان الحالة الاقتصادية للدولة غير المستقرة وان الدولة منهكة وان الوضع يسير نحو الأسوأ وان القادم سيكون غير مريح للجميع وقد يودي إلى انفجار اجتماعي جديد.
٨- حالة انقطاع بعض المواد الأساسية مثل الحليب ومشتقاته والسكر وغيره وتهافت الناس عليها في المحلات التجارية وبيعها بكميات قليلة ذكرني في الحالة العامة التي عاشها الاتحاد السوفيتي قبيل انهياره، وتصورت ان شيئا ما يجهز لهذه البلاد لتقوم ثورة جياع جديدة وان أيدي خفية تلعب من الخلف، لتفجير الأوضاع قبيل الانتخابات القادمة التي قرب زمانها.
٩- في المجالس العامة للناس، لا تكاد تسمع حديثا بعيدا عن الغيبة وأعراض الناس. قلما تجد مجلسا يتناول فيه الكلم الطيب ونعم الله على الخلق. بل إذا ذكرت كلمة الحمد الاحساس عام بانها تذكر من باب العادة وليس من باب الحقيقة ، لان الجميع يشتكي الحال التي هو فيها.
١٠- المساجد مليئة بالمصلين لكنها من فارغة من المحتوى ليس لها أي دور توعوي حقيقي غير تأدية الواجب.
١١- الانتهازيون اللذين سبق لهم وان ساروا على خطى النميمة والتقارير الكاذبة، بدؤوا يفيقون من جديد ليعتلي بعضهم منصات الأحزاب الحاكمة القديمة المتجددة ولنجد نفسك أمام دورة جديدة مقززة من الانتهازية والتملق لمن في السلطة.
١٢- عادت الرشوة من جديد في كل أنحاء الإدارات العامة، ورجال الأمن على وجه الخصوص. لا يهم ما تحمله من مواد على سيارتك “البيكاب” أو شاحنتك ولو كانت بضاعة مزجات، فالشرطي مستعد ان يأخذ أي شيء. رأيت احدهم وهو ينقل لشرطي المرور مواد تنظيف وذلك بعد إيقاف سيارته، وحدثني احدهم انهم اخذوا أربعة علب صغيرة من ” الياغورت” ليتناولوها عوضا عن الغداء حسب تعبيرهم.

 

اختتمت أعمال المؤتمر الإسلامي العالمي للوحدة الإسلامية “مخاطر التصنيف والإقصاء”، في مكة المكرمة، حيث كرس المؤتمر لوحدة المسلمين والتغلب على الطائفية التي أدت إلى الانشقاق والتطرف. وقد تم تنظيم المؤتمر من قبل واحدة من أكبر المنظمات الإسلامية وأكثرها ممصداقية وهي رابطة العالم الإسلامي.

في نهاية المؤتمر تبنى العلماء وقادة الرأي والفكر في العالم الإسلامي، بمن فيهم مفتي المملكة العربية السعودية ، الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ، البيان الختامي الذي  أكد على مجموعة من القضايا من بينها الحاجة إلى التبشير بوسطية الاسلام ، وتطوير الحوار بين الأديان واستخدام إمكانات المنظمات الإسلامية في الكفاح ضد تطرف الشباب.

وعلى هامش المنتدى كان لوكالة روسية إسلام نيوز( IslamNews) حوار مع معالي الأمين العام لرابطة العالم الاسلامي الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى.

 

 1- سعادة الدكتور العيسى المحترم، في البيان الختامي الذي صادق عليه المؤتمرون في الجلسة الختامية للمؤتمر “مخاطر التصنيف والإقصاء” والذي عُقد في مكة المكرمة، ورد ذكر كلمة “الوسطية” مرارا وتكرارا. علاوة على ذلك، ففي افتتاح المؤتمر قرأ مقدم المؤتمر وبحماس قصيدة حول مزايا الوسطية، فماهي الوسطية بفهم معالي  أمين عام رابطة العالم الإسلامي؟

– الوسطية في الإسلام هي الموقف الوسط بين الأعمال المتطرفة. وقد أشار القرآن إلى الوسطية ومفهومها. فكل من ابتعد عن الوسط إلى اليمين أو اليسار فقد  أصبح متطرفًا، وإرهابيا. الوسطية هي القيم الأخلاقية العالية والعدالة والسلام والوئام والرحمة. كما أنها تمثل الحوار ، واحترام الآراء وثقافة الآخرين. ومن هنا الاعتراف بالحق في وجود ثقافات مختلفة تتعايش بسلام، حتى مع وجود الاختلافات. بالإضافة إلى ذلك ، فهي فهم الإنسان لحكمة الخالق التي هي متأصلة في تنوع الجنس البشري.

الوسطية هي المرونة والاسلوب الحسن والخفة ، والبعد عن الجمود الفكري في القضايا الدينية والسياسية ، وكذلك في ردة الفعل على تصرفات الآخرين. الوسطية هي الحكمة، فليس من الممكن أن نصف رجلا بالحكيم وهو يندفع من طرف إلى آخر. لدى الوسطية في الإسلام معاني كثيرة. وباختصار فكل ما يؤدي إلى الخير العام وتحقيق السعادة للانسان، ويسهم في التقارب بين القلوب والأفكار فهذا هو معنى الوسطية. وكل معنى من معاني الوسطية هو موضوع لكتاب منفصل.

 

2-إن فكرة الوسطية مألوفة لدى الروس من نواحٍ عديدة بفضل المركز العلمي الأول من نوعه”مركز الوسطية” في الكويت ونظيره الروسي الذي يعمل في موسكو. هل يمكننا أن نقول أن الوسطية كمفهوم ، أصبحت أكثر تطورا وعالمية؟

– نحن نعلق أهمية كبيرة على العلاقة بين الوسطية وعدد من المفاهيم مثل الوطنية، وتطوير أسس المجتمع المدني ، وتعزيز أسس الدولة القومية في سياق العولمة الشاملة ، والتكامل الثقافي. يمكننا القول أن هذا هو الشيء الجديد.

يواجه العالم اليوم مشاكل خطيرة تتعلق بالاندماج والتكامل. سأذكر فقط اثنين منها: الأول يتعلق بالسلطة، فمن ناحية هناك رغبة مفرطة لتحقيق مكاسب سياسية ، على سبيل المثال ، من خلال المضاربة على مفهوم القومية. ومن ناحية أخرى، عدم النضج السياسي أو عدم كفاءة ممثلي مختلف فروع السلطة التي تقف عائقا أمام فهم الأهمية الاجتماعية للاندماج والتكامل. فهنا وبالإضافة إلى تطوير الأفكار نحتاج إلى برامج حكومية مدروسة بعناية لتنفيذها العملي. وفي هذا الصدد يمكن لروسيا أن تلعب دوراً هاماً. إننا نقدر تقديراً عالياً نجاح بلدكم بقيادة الرئيس بوتين في اندماج المسلمين في المجتمع الروسي الذي لا يعوقهم في الحفاظ على هويتهم. نعرف أيضًا موقفه الداعم للدين ، بما في ذلك الإسلام. وهذا يشير بوضوح إلى حكمته وبصيرته السياسية. المشكلة الثانية تتعلق بالوعي الجماهيري، وهذا الأمر متعلق بالأغلبية والأقليات القومية والدينية على حد سواء. إنه ينطوي على فهم المجتمع ككل لحقيقة أن المصالح السياسية أو المالية المحرومة من العدالة والأخلاق، ستؤدي في النهاية إلى انتهاك الحقوق والحريات. لذلك ، لا تقل القيم الروحية أهمية لتحقيق أمن البلد عن الإمكانات العسكرية أو الاقتصادية.

 

3- في وقت ما ، تحدثت وسائل الإعلام عن الاتفاق بين رابطة العالم الإسلامي والفاتيكان. هل يمكن أن تخبرنا المزيد عنها؟.

** نحن نعمل بنشاط على تطوير العلاقات مع الكنيسة الكاثوليكية. لقد وقعنا على اتفاق ينطوي على التعاون في تحقيق الأهداف المشتركة، خاصة فيما يتعلق بتطوير الحوار ، وزيادة مستوى التفاهم المتبادل بين المسلمين والكاثوليك. لقد أبرمت المعاهدة مع المجلس البابوي للحوار، حيث وقع رئيس المجلس فى دولة الفاتيكان نيافة الكاردينال جان لويس توران، وهو الرجل الثاني بعد شخصية البابا في الفاتيكان. وكان هو الذي أعلن عن انتصار البابا فرانسيس في انتخابات البابوية ووضع عليه الرموز البابوية، الشوتان والوشاح ، إلخ. إن الاتفاق بين رابطة العالم الإسلامي والفاتيكان هو مؤشر على أن موضوع الحوار الديني اليوم ذو أهمية بالغة، لأن تطوره يساهم في السلام والاستقرار في الدول كل على حدة وكذلك في العالم أجمع. أنا مقتنع بأن روسيا ، كدولة أرثوذكسية ذات عدد كبير من المسلمين يجب أن تلعب دورًا رئيسيًا في الحوار بين الأديان ، والذي سيعزز التفاهم المتبادل ويسحب البساط من تحت أقدام المتطرفين.

 

4- ما تقوله عن الوسطية والحوار والاندماج والتكامل وغيرها من المفاهيم له أهمية خاصة ، لأن الإرهابيين الذين ارتكبوا جرائم في القوقاز يدعون أنفسهم سلفيين، وهذا بدوره يلقي بظلاله على السعودية.

** غياب الحوار المفتوح يؤدي إلى مثل هذه المغالطات. في الواقع  المملكة العربية السعودية ليس فقط لا تدعم المتطرفين الذين يطلقون على أنفسهم اسماء مختلفة وهم متورطون في الإرهاب في الشيشان ، ولكنها تعلن معارضتها لهم بشدة. ووفقاً لقوانيننا فلا يحق لأي سعودي المشاركة في الأعمال العسكرية العدائية في دول أخرى أو دعمها بأي شكل من الأشكال. ومثل هذا القرار لا يمكن أن يُتخذ إلا من قبل جلالة ملك المملكة العربية السعودية. والآن لدى مفتي الشيشان الشيخ صلاح ميجييف قناعة راسخة بأن مفتي المملكة العربية السعودية لا يستطيع أن يمنح البركة للمشاركة في الأعمال العسكرية العدائية في الجمهورية. هذا مستحيل حدوثه من الأصل. هذه القناعة ساهمت في إيجاد حوار بناء بيننا.

5- ما هو-في رأيكم-الهدف الرئيسي لمؤتمر مكة؟

** الهدف الأساسي الذي وضعناه لأنفسنا هو تحقيق الانسجام بين المسلمين وتصميمهم مع ممثلي الدول والأديان الأخرى على التغلب على الظواهر السلبية المرتبطة بالتطرف. وقد حضر هذا المؤتمرممثلون عن 28 من الاتجاهات الإسلامية، و200 من علماء المسلمين المعروفين والمفكرين من 127 دولة في العالم. وقد وصل وفد كبير من روسيا. وإذا لاحظتم فلم يكن هناك أية مشاكل في التعامل بين المشاركين، لقد لاحظ الجميع الأجواء التوافقية والرحبة السائدة في المؤتمر.

لقد قام المشاركون بأداء العمرة، وتمكن 20 من أهم الضيوف، من بينهم مفتي الشيشان الشيخ صلاح ميجييف أن يدخلوا داخل الكعبة. الآن نحن نعمل لعقد مؤتمر مع الجانب الروسي، وآمل أن يكون أكثر تمثيلاً من ناحية علماء الدين وأن يكون أكثر فعالية في حل المشاكل الملحة في عصرنا.

                 انتهى نص الحوار …

افتتح في مكة المكرمة يوم 12 ديسمبر ، المؤتمر الدولي بعنوان “الوحدة الاسلامية – مخاطر التصنيف والإقصاء” والذي خصصت موضوعاته لأحد أهم التحديات التي يواجهها المسلمون في المرحلة المعاصرة. الحدث  الكبير هذا نظمته رابطة العالم الإسلامي برعاية القيادة السعودية، ممثلة بجلالة الملك سليمان بن عبد العزيز  وولي عهده سمو الامير محمد بن سلمان.

ويقصد بالتصنيف عملية الاستخدام في المجتمعات الإسلامية لأسماء وتعريفات اصطناعية يتعلق ببعضها ببعض، مما يؤدي في النهاية إلى تقويض وحدة الأمة ويساهم في انتشار التطرف.

وقد أصبح إلصاق الشعارات الخفاقة مشكلة حقيقية داخل المجتمع المسلم وعلى نطاق عالمي. ويدرك الخبراء خطورة مثل هذه الشعارات التي قد تبدو للوهلة الأولى غير مؤذية. إن التصنيف كتجسيد للتفكير الطائفي اتخذَه الراديكاليون ومنسقوهم منهجا لزعزعة استقرار الأوضاع في مناطق معينة ودول بأكملها. وقد تم استخدامها على وجه الخصوص، وبشكل نشط من قبل القوات المناهضة لروسيا للتحريض على المواجهة المسلحة في شمال القوقاز ، ليس فقط من خلال إدخال المفاهيم وتوسيع انتشارها مثل مفهوم السلفي، والصوفي والخوارجي والمرتد، والمسلم غير التقليدي والكافر  وما إلى ذلك من المفاهيم. بل إنهم يقومون وبصفة موجهة باستعمالها للتحريض على الكراهية والمواجهة الدينية.

وقد حضر  خذا الحدث  الكبير مندوبون من 127 دولة، حيث يتسم هذا المؤتمر بوجود وفد تمثيلي من روسيا الاتحادية يضم مفتي الشيشان الشيخ صلاح ميجييف  ومفتي تتارستان الشيخ كاميل ساميغولين، والنائب الأول لرئيس مجلس المفتين في روسيا ومفتي محافظة موسكو، روشان عباسوف، ومفتي الجزء الآسيوي من روسيا، الشيخ نفيع الله عشيروف، ونائب مدير صندوق دعم الثقافة الإسلامية والتعليم والعلوم، د. علي بولوسين، ورئيس المجلس الإسلامي الروسي، محمد صلاح الدينوف، إضافة إلى عدد  كبير من ممثلي الصحافة من الصحف ووكالات الأنباء الروسية  والعالمية المختلفة .

وقد ساهمت الزيارة الواسعة النطاق للممثلين من روسيا في تحسين مناخ العلاقات الروسية السعودية إلى حد كبير، بما في ذلك في المجال الديني. ويكفي هنا التذكير بالمصافحة الغير مسبوقة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين.

وقد تكلم أمام المؤتمرين عدد من العلماء الكبار والمسئولين المعروفين والمرموقين من بينهم معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي د. محمد عبد الكريم العيسى ، والشيخ عبدالله بن بيه، ومفتي المملكة العربية السعودية ومصر ولبنان وغيرهم، وكذلك الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي د. يوسف بن أحمد العثيمين.

وفي حديثه مع وكالة “إسلام نيوز” قال مفتي الشيشان الشيخ صلاح ميجييف: “إن التصنيف كآلية لظهور الفرق يمثل بطبيعة الحال خطرا كبيرا. لقد واجهت جمهورية الشيشان في وقتها فتنة قادها مجموعة من المتطرفين والإرهابيين، الذين يتهمونك اليوم بالكفر، وغدا يفجرونك. لدينا 300 ألف قتيل و10 آلاف شخص من المفقودين”.

وفي الوقت نفسه، أوضح مفتي الشيشان الشيخ ميجييف أن التصنيف لا يرتبط بالمذاهب، و أن إلصاق الشعارات يتمثل في أن “تتهم مجموعات من المسلمين بعضهم بعضا باتهامات خطيرة وكبيرة، تصل إلى الاتهام بالكفر والشرك”. وأضاف : “إذا اعتبرت مجموعة من الناس أنهم هم المسلمون الوحيدون، فإن السؤال المطروح هو أين ذهبت أمة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)”.

بدوره، يعتقد مفتي تتارستان، الشيخ كاميل سميغولين، أن وحدة المجتمع الإسلامي ممكنة فقط في تنوعها. “إن اجتماعنا هنا هو من أجل التغلب على مشكلة التصنيف والفرقة. إننا نفهم وجود مشكلة كهذه، وهذا هو فعليا نصف الحل. في تاريخ الإسلام بأكمله لم يكن المسلمون على وجهة نظر واحدة، ولم تكن هناك جماعة ضخمة بقائد واحد. إن تنوع الأمة هو تمثيل لوحدتها، وهي بسب ما أراه الفائدة العظمى للمسلمين في هذا الكون” حسب تعبيره.

بفضل من الله و بركاته بمساعدة المتبرعين المحسنين يستمرّ مشروع كبير – لإيصال الكتب الاسلامية لتعليم قرآة القرآن و تعليم الصلاة و معاني القرآن الكريم لمسلمي أبعد المناطق روسيا الاتحادية و هى مناطق الأورال و سيبيريا الغربية و الشرقية و الشرق الاقصى من روسيا الاتحادية حيث لا توجد مراكز التعليم الإسلامي و حتى تغيب المساجد في بعض القرى المسلمة هناك.

قال الله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُون”. (التوبة).

أفادت IslamNews، بأن السلطان محمد الخامس ملك ماليزيا تزوج من الروسية أوكسانا فويفودينا، الفائزة بمسابقة “ملكة جمال موسكو -2015”.

وذكرت المصادر أن حفل الزفاف أقيم في 22 نوفمبر داخل مجمع الاحتفالات الشهير “BARVICHA CONCERT HALL” الواقع في ضاحية موسكو الراقية “روبلوفكا”.

وأشارت إلى أن حفل الزفاف عقد دون مشروبات كحولية وباستخدام الأطعمة الحلال، ارتدى خلاله الحاكم الأعلى لماليزيا اللباس الوطني الماليزي، وارتدت العروس الملابس الروسية التقليدية.

ووفقا لوسائل الإعلام الماليزية، اعتنقت فويفودينا الإسلام قبل حوالي ستة أشهر، لتصبح زوجة الملك الماليزي. ومع ذلك، لا يمكن لها أبدا أن تصبح ملكة للبلاد، لأن هذا اللقب لا تحصل عليه إلا نساء السكان الأصليين.

وكان ملك ماليزيا، محمد الخامس، قد سبق له الزواج، لكنه لم يرزق بالأطفال من زواجه السابق.

.

 

أقامت رابطة العالم الاسلامي عبر الهيئة العالمية للكتاب والسنة بالتعاون مع الادارة الدينية لمسلمي قرغيزيا دورة التعريف بالطرق المثلى لتقديم السيرة النبوية، وشارك في الافتتاح: فضيلة مفتي جمهورية قيرغيزيا، والدكتور أحمد سيف الدين تركستاني- مندوب الهيئة ،

وفي كلمات الافتتاح قدم فضيلة المفتي الشكر لرابطة العالم الإسلامي، وللهيئة العالمية للكتاب والسنة على إقامة هذه الدورة، ويشارك في الدورة مدراء المعاهد و المدارس الدينية في جمهورية قيرغيزيا، وكذلك عدد من أئمة وخطباء المساجد في قيرغيزيا.

 

للمرة الأولى في روسيا تتم ترجمة وطباعة كتاب العالم الإسلامي ومفتي روسيا مطلع القرن العشرين رضاء الدين بن فخر الدين، حيث قام المجلس الإسلامي الروسي في العاصمة موسكو بالإشراف على ترجمة الكتاب من اللغة التيوركية القديمة إلى التترية الحديثة ومن ثم إلى اللغة الروسية، ومن ثم طباعة الكتاب في نسختين منفصلتين باللغتين الروسية والتترية بعنوان “ابن تيمية”.

لم تكن الترجمة من اللغتين التيوركية القديمة والعربية بالمهمة السهلة. حيث كان على هيئة التحرير التوجه لعلماء العالم الإسلامي بطلب المساعدة لتوضيح بعض النصوص والمصطلحات الفقهية التي استخدمها الشيخ فخر الدين في كتابه.

كما قال رئيس اتحاد المنظمات الاجتماعية الثقافية “المجلس الاسلامي الروسي” محمد صلاح الدينوف: “نظرا لتصاعد الدعاية الإعلامية ضد الوهابية والشيخ أبن تيمية في روسيا، وخصوصا على لسان مفتي تتارستان و بعض الائمة دائما يوجه الاتهامات في حديثة للإمام أبن تيمية. وعليه لقد قررنا ترجمة و طباعة كتاب “ابن تيمية” من اللغة التترية القديمة الى الروسية للمفتي والعالم التتري المسلم رضا الدين فخر الدين” .

أقامت رابطة العالم الاسلامى عبر الهيئة العالمية للكتاب والسنة وبالتعاون مع مؤسسة نور القران الخيرية ملتقى تربويا فى معهد عثمان بن عفان في مدينة قازان في جمهورية تتارستان.

حمل الملتقى عنوان ” الملتقى التربوي حول الوسطية والاعتدال فى الإسلام” .

ألقى المحاضرة الأساتذة  من أكاديمية بلغار-الروسية للعلوم الإسلامية و الأستاذ بجامعة الأزهر و امام المسجد الأقصى سابقا

وقد حضره طلاب المعهد وبعض الضيوف النشطاء في العمل الاسلامي، كما واتيح المجال لطرح الاسئلة المختلفة في الختام حول موضوع الملتقى والتي أجاب المحاضرون بدورهم عليها لترسيخ الفهم الصحيح لدى الجيل الناشيء والقدرة على مواجهة التحديات الفكرية المتعلقة بالعقيدة الاسلامية.

اليوم الجمعية : ٢ نوفمبر ٢٠١٨،، حفل افتتاح المركز الثقافي الاسلامي في جمهورية موردوفيا/ روسيا الاتحادية.

شارك في افتتاح رئيس الجمهورية.

في الصورة: رئيس الجمهورية يلقي كلمة في افتتاح المركز.

اصبح المشروع – الاول المركز الاسلامي بناه بالميزانية الحكومة الروسية

Рейтинг@Mail.ru