أزمة قطر و ترامب مهدد

العلامات:

0
07-06-2020
وجهة نظر خاصة فيما يجري من أزمة بين السعودية والإمارات من ناحية وقطر من ناحية اخرى ان الامر لا يعدو كونه "شو" للضغط النفسي والاعلامي على قطر، ويستفيد منه بالدرجة الاولى وبشكل شخصي كل من ترامب وابن زايد وابن سلمان.
المسألة بالدرجة الاولى محلية إقليمية ونشأت في الإقليم وكل واحد يريد توظيفها لتحقيق مصالحه
ترامب مهدد وعليه قضايا تنتظره وملفات وتحقيقات صعبة والمؤسسة الامريكية تترصده..
المؤسسة الامريكية منقسمة، فالمركب الأمني العسكري الذي هو العمود الفقري للمؤسسة الامريكية منقسم الى جناحين ابن زايد وابن سلمان ومعهم اللوبي الصهيوني وأحد أجنحة المركب العسكري الأمني الامريكي (جناح فلين المتشدد) ألقوا أقلامهم في هذه اللعبة ورأينا الى اين وصلوا حتى الان.
ولكن القطريين لهم صلاتهم كذلك وارتباطاتهم مع الجناح الاقوى في القطاع العسكري الأمني الامريكي، وقد رد احد ممثليه بأنهم لن ينقلوا القاعدة كما ان في قطر كذلك المحطة الخارجية الأكبر في العالم التابعة للمخابرات الامريكية السي اي آبه
وبالتالي يرى ان الامور ستبقى محصورة في هذا الإطار من الافعال الكيدية والضغوطات عبر الهجمات الإعلامية والضغوط النفسية..
وان كان من نصيحة في هذه الازمة فهي عدم الجزع والهدوء ورباطة الجأش وعدم تقديم تنازلات..
فللقطريين كذلك جماعتهم في المؤسسة الامريكية وهم نافذون ومؤثرين وهم أنفسهم الداعمون لابن نايف ..
اما بالنسبة لجوقة الدول التي قطعت العلاقات مع قطر فهي لا قيمة لها علما ان هذه الجوقة هي نفسها التي قطعت العلاقات مع ايران عقب فجيعة منى العام الماضي..



محلل السياسي لاسلام نيوز

إذا وجدت خطأ ، فيرجى تحديد جزء من النص والضغط على Ctrl + Enter.