إسلام نيوز
وكالة الأنباء الإسلامية الروسية
16.06.2019
ФаджрВосходЗухрАсрМагрибИша
1:523:4412:3117:0221:1723:09

المسلمون في سيبيريا

المسلمون في سيبيريا
3 ديسمبر 2014, 16:51
خريطة روسيا الاتحادية

إعداد وتعليق: المجلس الإسلامي الروسي

E-mail: [email protected]

تقديم: د. صالح مهدي السامرائي

E-mail: [email protected]

 خريطة روسيا الاتحادية

خريطة روسيا الاتحادية

 مقدمة:

 

تشكل سيبيريا 90% من أراضي جمهورية روسيا الاتحادية، وتقسم أحياناً إلى شرق ووسط وغرب سيبيريا. ويخرج قطار الشرق السريع يومياً من موسكو إلى فلادفستوك أقصى شرق سيبيريا قرب اليابان، وتستغرق الرحلة سبعة أيام .

قام الشيوعيون بتشريد المسلمين من جميع أنحاء الإتحاد السوفييتي إلى مختلف مناطق سيبيريا، وكانت النتيجة أن سيبيريا لا تخلو من أي تجمع إسلامي. وقد أتاحت الحريات بعد أن سقط النظام الشيوعي أن يبني المسلمون مساجد في كل مدينة وقرية من سيبيريا. وحتى القطب الشمالي في روسيا فيه تسعة مساجد، والبناء مستمر في مناطق القطب. كما إن المدن الصناعية التي أنشأها الروس في كل مناطق سيبيريا شجع المسلمين في روسيا على الإنتقال إليها ويعمرونها بالمساجد .

والتقرير المرفق أعده المركز الإسلامي في موسكو برئاسة الداعية محمد صلاح الدينوف، وهو يلقي بعض الضوء على مسلمي سيبيريا. جزاه الله والأخ أبو عصام خير الجزاء .

 

د.صالح مهدي السامرائي

تاريخ 11 / 6 / 1434

 المقالة

 يطلق اسم سيبيريا على منطقة واسعة من الأرض مساحة ، فمساحتها تزيد عن 12765 ألف كم2 ، وهذه المساحة هي التي جعلت الاتحاد الروسي أكبر الدول من ناحية المسطح الأرضي ، وهذا المسطح قليل السكان بالنسبة لمساحته .

كانت المنطقة سابقاً تقسم إلى سيبيريا الغربية والشرقية ولإقليم الشرق الأقصى ، ولكن مع وصول فيلاديمير بوتين إلى سدة الحكم في روسيا تم اعتماد تقسيم جديد للمحافظات والجمهوريات في روسيا الفيدرالية ، يعتمد أساساً على التقسيم الإداري العسكري المتبع في الجيش الروسي ، ويهدف أساساً إلى تقوية سيطرة الإدارة المركزية على الأقاليم ، والتحكم أكثر بمجريات الأمور فيها ، وعليه فقد قسم الإتحاد الروسي الفيدرالي إلى 7 ألوية فيدرالية ، تضم سيبيريا منهم لواءين كاملين هما لواء سيبيريا ، ولواء الشرق الأقصى وجزءً من لواء الأورال . ( انظر الخارطة 1 )

 

الحدود : تقع سيبيريا بين سلسلة جبال الأورال غرباً والمحيط الهادي شرقاً ، وكازاخستان جنوباً ، والمحيط المتجمد شمالاً .

 

الأرض : تجمع سيبريا ألواناً متعددة من التضاريس تضم السهول و الجبال  والهضاب ويمكن أن تقسم بين أقسامها كما يلي:

أولاً : السهول الغربية : وهي أكبر سهول روسيا وتوجد غربي سيبيريا بين جبال الأورال في الغرب ، ونهر ينسي في الشرق ، والمحيط المتجمد شمالاً وتلال كازاخستان جنوباً ، وتزيد مساحة هذه على مليونين ونصف كم2 ، وأبرز أنهارها نهر أوب و رافده آرتش .

 

ثانياً : الهضبة السيبيرية في الوسط ،  وتشمل المنطقة الواقعة بين نهري ينسي و لينا ، و متوسط ارتفاعها 600 م وتنحدر نحو الشمال وهذه الهضبة تقع بحيرة بايكال التي تعبر أكبر البحيرات العذبة في العالم ، إذ تبلغ مساحتها 30.5 كم2 .

 

ثالثاً : المرتفعات الشرقية : ويطلق عليها الشرق الأقصى ، وتمتد من نهر لينا في الغرب إلى المحيط الهادي في الشرق ، ومن نهر آمور جنوباً و حتى المحيط المتجمد شمالاً .

السكان :  لدى كتابة تقريرنا الحالي اعتمدنا على احصائيات تعداد السكان المجراة في العام 1989م الاتحاد السوفيتيي ، ولا يغيب عن البال أن هذه الأرقام إنما نشرت بما يلائم و سائلنا لتحديد أعداد المسلمين بناء على قومياتهم ، ولا يخفى على لبيب أن أعداد المسلمين أكبر من ذلك بكثير ، بسبب التغيرات الكبيرة في الدولة و المجتمع الحادثة بعد ذلك ، وقد تغيرت الأوضاع الديمغرافية في العديد من المناطق ، سبب هجرة العديد من السكان أو تحولهم عن مناطق سكناهم ، بفعل الحروب وتقلبات الأوضاع السياسية في منطقة ما بعد الاتحاد السوفييتي ، و بفعل الزيادة الطبيعية العالية بين المسلمين ، ومؤشر التكاثر السكاني لدى القوميات ، بينما في سيبيريا كلها هو سليي حسب تقرير وزارة شؤون القوميات الروسية ( وهو في المناطق ذات الكثافة السكانية الإسلامية ( منطقة تيومين ، و أومسك هو قريب من الصفر ) .

كيف وصل الإسلام إلى سيبيريا ؟

تشير معظم الدراسات الحديثة عن المسلمين في سيبيريا ، أن وصول الإسلام إليها كان على موجات و فترات مختلفة ، ولعل أول وصول الإسلام إلى تلك المناطق البعيدة كان عن طريق الدعاة المسلمين من الصوفيين من آسيا الوسطى ، الذين سعوا إلى نشر الإسلام في تلك البلاد ، وعن طريق التجار المسلمين الذين وفدوا إلى المنطقة من قازان عاصمة مملكة بولغار الإسلامية على نهر الفولغا ، وتوطدت أركانه عندما قامت في المنطقة خانية ( سلطنة ) للتتار المسلمين في عهد الملك كوتشيم خان ، أحد أمراء القبيلة الذهبية التي أسسها باتو بن جوجي بن جنكيز خان ( دخلت الإسلام في عهد بركة خان (1256-1267 م ) ،  وقد تولى كوتشيم خان أمور سيبيريا بحدود سنة 1570 م ، واتخذ مدينة سيبير ( إيسكر ) الواقعة على نهر أوب عاصمة له ، وذلك تقريباً في نفس الفترة التي تمكن فيها القيصر الروسي إيفان الرهيب من احتلال قازان عاصمة التتار في حوض الفولغا و تدميرها ، ومن هنا عرفت المنطقة شرق جبال الأورال بسيبيريا نسبة إلى هذه المدينة . ومن هذه المدينة لم يعد لها وجود الآن و تقع أطلالها قريباً من مدينة طوبولسك حالياً .

وقد اهتم كوتشيم خان بنشر الإسلام في سيبيريا ، و استقدم العلماء من آسيا الوسطى من سمرقند وبخارى وخوارزم ، ولكن مملكته لم تدم طويلاً إذ سعى القياصرة الروس وراء أطماعهم بإخضاع كل المناطق الإسلامية القريبة منهم ، فغزوا سيبير واحتلوها في العام 1580م ، وقد أورد المرحوم الشيخ محمد الغزالي في كتابه » الإسلام في وجه الزحف الأحمر» مقولة السلطان كوتشيم خان عند رفضه للإستسلام و التسليم لحكم الروس ، قال » لا أقبل عيش الأسير ولا موت الذليل ، ولست أحزن لفقد أملاكي ، وإنما حزني من أجل أولئك التعساء الذين وقعوا تحت الاستبعاد الروسي » ثم قاتل حتى استشهد » ; كان هذا أول دخول الإسلام إلى تلك الأصقاع ، ولكن مده لم يقف بعد الغزو الروسي ، وإن تباطأت وتيرته ، و قد شهدت المنطقة هجرات وتنقلات أدت إلى المزيد من انتشار الإسلام وتوزيع المسلمين فيها ، ويظهر هذا واضحاً عند استعراض أماكن انتشار وتوزيع المسلمين في شبه القارة السيبيرية ، واليوم لا تكاد تخلو منطقة أو مدينة مهما نأت أو بعدت من تواجد المسلمين ، وهذا ما سيلمسه القارئ من الاستعراض اللاحق لأوضاع المسلمين في سيبيريا ، و سنستعرض فيما يلي كل محافظة أو جمهورية حسب التقسيم لأراضي سيبيريا :

كما سبق أن ذكرنا فإن المنطقة توزعت على ثلاثة ألوية الفيدرالية : هم جزء من لواء الأورال ، لواء سيبيريا ، لواء الشرق الأقصى .

يضم لواء الأورال من سيبيريا محافظة تيومين .

ويضم لواء سيبيريا المحافظات التالية: جمهوريات ألطاي ، بورياتيا ، خاقاسيا ، توفا ، ومقاطعة آلطاي ذوات الحكم الذاتي ، مقاطعة كراسنويارسك والمحافظات: أومسك ، نوفوسيبيرسك ، تومسك ، إيركوتسك ، و تشيتا .

أما لواء الشرق الأقصى فيضم : جمهورية ياقوتيا ، مقاطعات خاباروفسك ، وبريموريا ، ومحافظات : آمور ، كامتشاكا ، سالخين ، ماغادان ، مقاطعة تشوكوتسك ذات و سنستعرض فيما يلي كل من هذه المحافظات والجمهوريات على حدة:

1- محافظة تيومين :

تعتبر هذه المحافظة أحد مراكز الإسلام و المسلمين في سيبيريا ، فيها قامت خانية التتار أيام كوتشيم خان ، وضمت أراضيها عاصمتيهم سيبير ( إيسكر ) قرب مدينة طوبولسك الحالية ، وتشينغي – توره التي هي مدينة تيومين الحالية ، وتضم محافظة تيومين عدة مناطق إدارية في جنوب المحافظة ، ومقاطعتين لأقليات ذات الحكم الذاتي في الشمال ، هما مقاطعة خانطي مانسيسك ذات الحكم الذاتي ، ومقاطعة يامالا نينتسك ذات الحكم الذاتي ، حيث تعيش هناك هذه الأقليات العرقية الأصلية .

وتعتبر هذه المحافظة إحدى أكثر محافظات سيبيريا من ناحية الكثافة الإسلامية السكانية . وفيها تقع مدينة سيبير عاصمة خانية التتار السيبيرية القديمة .

الثروات الطبيعية: تشتهر المحافظة بثرواتها المعدنية وغناها بالنفط والغاز حيث تحتل المركز الأول في روسيا في حجم إنتاج الغاز ، وهي كذلك وفيرة المياه والأنهار ومن أهم الأنهار فيها نهر أوب ، إرطيش ، طوبول ، التي تحوي ثروة سمكية كبيرة غنية بالكافيار الأحمر ، وتغطي الغابات مساحة واسعة من أراضي المحافظة ، مما يوفر فرص عمل كبيرة لقاطني المحافظة .

كما يعمل قسم من سكان المحافظة في المجال الزراعي حيث يوزعون القمح في المناطق الجنوبية من المحافظة  ، بينما شمالها لا تصلح أراضيه للزراعة ، وغالبية السكان هناك يعملون في المجال النفطي .

يعمل غالبية شعوب الشمال الأصلية في تربية و رعي قطعان الغزلان و الوعول الشمالية ، وبيع لحومها وفرائها ، كما ويعمل قسم في منهم صيد البحر ، وهم دوماً في ترحال وتجول مع قطعانهم ، ولذا تعمد الدولة الروسية إلى تربية أطفالهم طيلة العام في مدارس داخلية حتى يبلغوا معينة ، ينتقلوا بعدها للسكن و الترحال مع أهاليهم . و من الجدير بالذكر أن غالبية سكان الشمال الروسي على وشك فقدان هوياتهم القومية نتيجة لسياسات الحكومات الروسية المتعاقبة ، وهم بالكاد يستطيعون المحافظة على لغاتهم ، وقد فقدوا اسماءهم الوطنية بلغتهم منذ مدة بعيدة و حالياً هم يتسمون بالأسماء الروسية.

أساس الاقتصاد المحلي في المحافظة هو إنتاج النفط والغاز .

الصناعة : تقوم في المحافظات صناعات عديدة أهمها إنتاج وتكرير الغاز والبترول، إنتاج الصلب ، إنتاج الأخشاب ، الأدوية ، وإنتاج وتعليب المواد الغذائية ومن ضمنها تعليب الأسماك .

بلغ عدد سكان المحافظة حتى 1-1-1999م : -3243.5 ألف نسمة ، وموزعين كما يلي:

503.8 ألف نسمة منهم في مدينة تيومين نفسها.

1383.5 ألف نسمة في مقاطعة خانطي مانسيسك يعيش منهم في العاصمة خانطي مانسيسك 34.8 ألف نسمة .

506.8 ألف نسمة في مقاطعة يامالا نينتسك ، يعيش منهم في العاصمة ساليخارد 32.2 ألف نسمة .

حسب تعدد السكان المجرى في الاتحاد السوفييتي في العام 1989م ، يمكن تحديد نسب تواجد المسلمين في المحافظة بناء على القوميات التي ينتمون إليها ، حيث لا توجد إحصائيات تحدد الانتماء الديني للسكان . حسب الإحصاء المذكور فقد وجد قوميات من المسلمين في المحافظة تيومين بشكل مميز القوميات التالية:

التتار الذين بلغ عددهم 224.7 ألف نسمة ويشكون 7.3% من مجموع سكان المحافظة. البشكير 41.1 ألف نسمة ، القازاق – 15.7 ألف نسمة ، الأذريون – 19.4

يعتبر التتار هم القومية الأصلية في جنوب المحافظة ، وهم يتوزعون على مدن محافظة تيومين الجنوبية بشكل غير متكافئ كما يظهر من الجدول التالي:

توزع التتار في منطقة تيومين
المنطقة العدد بالألف نسمة بالنسبة للتعداد السكاني في المنطقة
مدينة تيومين 26.9 5.6 %
القرى المحيطة بتيومين 5 10.8 %
منطقة تيومين 11.5 13 %
منطقة فاغاي 10.6 38.4 %
منطقة طوبولسك 9.3 31 %
منطقة ياكوفسك 8 34.3 %
يلانوروفسك 4.3 25.3 %
مدينة يلانوروفسك 2.3 6 %
منطقة نيجني نافتينسك 4 14.8 %
منطقة آروماشيفسك 1.7 10 %
منطقة أوفاتسك 1 5.3 %

 

أما في مقاطعات الشمال فقد توزع التتار كما يلي:

 

مقاطعة خانطي مانسيسك 97.7 7.6 %
مقاطعة يامالا نينتسك 26.4 5.3 %

 

في مقاطعات الشمال تعيش قومية الخانطي (22.5 ألف نسمة) ، وقومية المانسي (8.5 ألف نسمة) وهما من العرق الأوغرو فلندي ، وقومية ( النينتس) في مقاطعة يامالا نينتسك وهم جميعاً يدينون بالشامانية الوثنية .

وقد لوحظ فيما يتعلق بالتوزيع السكاني للمسلمين تركز بعض القوميات في مناطق المعينة ، فقد لوحظ أن مدن ومناطق المحافظة الجنوبية يقطنها في الغالب التتار السيبيريين من السكان الأصليين ، وبمحاذاة الحدود مع قازاقستان يتركز القازاق ، أما في المناطق والمقاطعات الواقعة شمال المحافظة فيشكل المسلموا الفولغا (تتار قازان، ونيجني نوفغورود) و البشكير غالبية الأقلية المسلمة.

بالإضافة لما ذكر فقد لوحظ أن غالبية المسلمين في المناطق الجنوبية في المحافظة تتركز في المناطق القروية ، أما في المقاطعات الشمالية ، فيعمل غالبية المسلمين في مجال التنقيب عن النفط والغاز ، ويقطنون في المدن.

بعد عام 1989م حدثت تغيرات هامة في الدولة بشكل عام وفي محافظة تيومين بشكل خاص تركت بصمات واضحة على بنية وتوزيع المسلمين في المحافظة. فنتيجة للهجرات المتكررة في أعقاب الحروب والضوائق الاقتصادية في المنطقة عقب انهيار الاتحاد السوفييتي ، شهدت المحافظة وبالأخص المناطق الشمالية منها هجرة واسعة للمسلمين إليها وبشكل أساس من مناطق القوقاز ، وآسيا الوسطى ..

ارتفع عدد المسلمين بشكل ملحوظ في مناطق الشمال في المحافظة ، وفي الوقت نفسه الذي انخفضت فيه أعداد غير المسلمين من سكان المحافظة بسبب انخفاض نسبة التزايد السكاني أساساً وانخفاض الخصوبة السكانية لديهم ، وكذلك لتزايد الهجرة المعاكسة من غير المسلمين في المحافظة إلى مناطق أخرى في روسيا وخارجها.

حسب الوضع الديمغرافي الحالي في المناطق الشمالية للمحافظة يمكن تعيين المعطيات التالية :

في مدن كوغاليم ، لانغيباس ، أورا ، بوكاتشي – يشكل المسلمون نسبة 35 – 40 % من مجمل السكان.

حسب ما ذكره إمام و خطيب مدينة تنفتي يوغانسك الغنية بالبترول  الشيخ حافظوف فإنه في مدن يوغانسك ، نوبارسك ، بورا ، بويكوفسك  – شكل المسلمون نسبة 35 -40 % من مجمل السكان كذلك ، وفي مدينة بيتياخ – شكل المسلمون نسبة 51 % من السكان حسب ما ذكره الشيخ عالم جان بيكمولين مفتي محافظة تيومين.

المساجد:

يوجد في المحافظة ما يزيد عن 60 مسجداً ، أكثر من 50 منهم بنيت في السنوات الأخيرة.

تنتشر غالبية المساجد في القرى من المناطق الجنوبية في المحافظة ، وفي المناطق الشمالية فهي في المدن.

يمكن تحديد المساجد المركزية في المحافظة في مدن تيومين ( مسجد عمر بن الخطاب ) مقر الإدارة الدينية للمحافظة ورئيساً الشيخ عالم جان بيكمولين ، مسجد مدينة طوبولسك ( الإمام سومو إبراهيم ) وهو مسجد أثري قديم صودر في العهد الشيوعي ، ثم أعيد للمسلمين بعد زوال دولتهم ، مسجد مدينة كوغاليم (الإمام حيدر حافيظوف) ، مسجد مدينة نيفتي يوغانسك (الإمام جميل زاغيتوف) الذي حالياً عبارة عن شقة 3 غرف فيما يبني المسلمون مسجدًا كبيرًا على الطراز الشرقي ، من المتوقع الفراغ منه في أواخر العام الحالي 2001م إن شاء الله ، مسجد مدينة سورغوت ( الإمام طاهير صماتوف – رئيس الإدارة الدينية في مقاطعة خانطي مانسيسك) ، مسجد مدينة ساليخارد – عاصمة مقاطعة يامالا نينتسك ، هو الأقرب إلى القطب المتجمد الشمالي.

ويوجد مساجد كذلك في المدن الكبرى التالية :

في الشمال في مقاطعة خانطي نينتسك – مدينة نوفي أورنغري في أقهى الشمال القريبة من الدائر القطبية.

ومن الجدير ذكره في هذا الصدد ، أن المناطق الشمالية في المحافظة لم يسبق أن وجد بها مساجد من قبل ، مما يعتبر عاملاً إيجابياً يسجل لديننا العظيم الذي لم يزل يفتتح المزيد من الساحات وينتشر في أرجاء الأرض ، رغم حالة الضعف والترهل التي تمر بها أمتنا اليوم.

 

ويجدر كذلك تسجيل معلومة هامة أخرى ، وهي أن أقرب مسجد للقطب المتجمد الشمالي في العالم أجمع يقع في محافظة تيومين في مدينة ساليخارد.

كما يبنى حالياً في مدينة نويارسك أكبر مسجد في القسم الآسيوي من روسيا.

 المدارس والجامعات:

توجد مدرسة إسلامية في تيومين تتبع الإدارة الدينية ، تضم ما يزيد عن 80 طالباً وطالبة . وفي مدينة طوبولسك كذلك توجد مدرسة إسلامية كبيرة تتبع الإدارة الدينية لمسلمي القسم الآسيوي من روسيا ورئيسها الشيخ نفيع الله عشيروف ، والمدرسون فيها من أوزبكستان.

في جميع مدن وقرى المحافظة بلا استثناء تم تسجيل جميعات دينية ، تشرف على المساجد ، كما تم تنظيم دروس أولية للراغبين في تعلم مبادئ الدين الحنيف في المساجد ، و يلحظ الحاجة الماسة إلى مدارس تعليمية دينية ، وإلى دعاة مؤهلين ، وإلى مدرسين أكفاء .

كما يلاحظ عدم وجود احتكاكات بين المسلمين و غيرهم ، وغياب التوتر في علاقة المسبمين في المحافظة بالسلطات الحكومية الرسمية.

يقوم المجلس الإسلامي الروسي بالتعاون مع مختلف الجمعيات المحلية في محافظة تيومين بدور بارز في نشر الثقافة و الوعي الديني عبر إرسال صحيفته التي تسهم بدور كبير في معرفة المسلمين لما يدور حولهم ، وإرسال الكتب والنشرات ، لكن جهده يبقى جهد المقل لا يكفي لتغطية جزء بسيط من احتياجات المحافظة.

2-  جمهورية ألطاي :

تأسست حديثاً في سنة 1991م ، فقبل ذلك كانت تدعى محافظة ألطاي الجبلية ذات الحكم الذاتي ;  وفي العام 1992م تغير الإسم رسمياً إلى جمهورية آلطاي.

تعتبر جمهورية ومقاطعة آلطاي مصدر وأساس جميع الشعوب التركية ، كما هي جزيرة العرب بالنسبة للعرب ، فمنها بدأت هجرة الشعوب التركية اليوم.

عدد السكان : بلغ عدد السكان حسب تعداد العام 1989م – 203.1 ألف نسمة، يعيش منهم في مدينة غورني ألطايسك العاصمة 47.3 ألف نسمة.

 

الألطاويون الأصليون يشكلون نسبة 31 % ، القازاق 5.5 %.

حسب ما أدل به السيد آيتاشف مدير أعمال الإدارة الدينية لمسلمي القسم الآسيوي من روسيا ، يشكل المسلمون حوالي 16 ألف نسمة ، مما يمثل نسبة 8 % من مجمل سكان الجمهورية ، منهم 12 ألفًا من القازاق وحدهم ، ويتمركز غالبيتهم في جنوب الجمهورية في منطقة قوش آغاتش ، والباقي من قوميات وأجناس متعددة أهمها الإويغور ، الأذر ، الألطاي المسلمون .

الشعب الألطاوي من أصول التركية ، تم تنصير جزء منه بالقوة أثناء حكم روسيا القيصرية.

تمر الجمهورية حالياً بمرحلة عودة الحس القومي والشعور بالذات ، وبدء أمر الانتماء الديني للشعب يطرح نفسه بقوة ، حيث تتنازع الآراء والرؤى والتوجهات لدى الشعب الألطاوي، حيث يوجد توجه للعودة نحو المعتقدات الوثنية (الشامانية) للشعب ، بينما يطرح آخرون ضرورة اعتناق البوذية ، ويؤمن آخرون بأهمية و ضرورة اعتناق الاسلام.

كانت بعض قبائل الألطاي فيما مضى مسلمة ، وقد دخلت هذه القبائل الألطاوية الإسلام جنباً إلى جنب مع القبائل القازاقية وبعضها يعيش في محافظة كيميروفا السيبيرية ، هذا الأمر يطرحه بشدة بعض المثقفين المقتنعين والداعين إلى ضرورة اعتناق الدين الاسلامي للحفاظ على كينونة و وجود الشعب الألطاوي.

واجبنا كمسلمين تجاه هذا الشعب هو عدم تركه في خضم تيارات الجاهلية التي تتنازعه ، وتوجيه الدعوة إليه بالحكمة والموعظة الحسنة التي أمرنا بها ، خاصة أن لدينا أنصاراً من الألطاوين أنفسهم ، يهمهم دعوة قومهم إلى الإسلام وإنقاذهم من الضلال.

السيد أيتاشوف سابق الذكر ، هو أحد هؤلاء الدعاة ، كما يوجد أحد الشباب الألطاوي يدرس في مركز الدعوة التابع للمجلس الإسلامي الروسي ، في إيركوتسك ، يوجد اثنان يدرسان في بيشكيك في قيرغيزيا ، واحد في تتارستان وفتاة ألطاوية تدرس حالياً في باشكيريا.

الثروات الطبيعية:

تحوي الجمهورية في باطنها عددا من المعادن الثمينة أهمها الذهب ، الزئبق ، كما أنها لغناها بالمياه و الجبال فهي تضم أحد أكبر مولدات الطاقة من المصادر الطبيعية في روسيا ، كما أن ربع مساحة الجمهورية تقريباً مغطى بالغابات.

الصناعة والزراعة:

لا يوجد في الجمهورية منشآت صناعية كبيرة ، فالصناعة ليست متطورة هناك كما هو الحال في محافظة تيومين ، و توجد فيها بعض المصانع القائمة على استغلال الغابات ، وإنتاج الأخشاب .

كما تفتقر الجمهورية للأراضي الزراعية الكبيرة ، ولكن لوجود مراعى جبلية فإن أساس عمل المزارعين هو إنتاج الأبقار و الأغنام ، و تربية الوعول والغزلان ، وإنتاج العسل .

أساس الاقتصاد :

 تعتمد الجمهورية بالإضافة إلى ما سبق ذكره  على مصدر دخل هام يجلب لها الكثير من الأموال ألا وهو السياحة الجبلية ، وتستغل أنهارها المتدفقة بسرعة من الجبال في جذب هواة المغامرات والتجذيف في هذا النوع من الأنهار.

تخطط الحكومية المركزية في موسكو بافتتاح طريق سريع يصل بين الصين ومدينة نوفوسيبيرسك ، يمر عبر أراضي الجمهورية ، إضافة إلى الطريق السريع الذي يمر بالجمهورية و يصل إلى جمهورية منغوليا ، الأمر الذي يلاقي معارضة شديدة من قبل السكان المحليين لما سيلحقه من ضرر بالطبيعة الجميلة التي تحويها الجمهورية.

المساجد: 

يوجد في الجمهورية 4 مساجد فقط ، وجميعها في منطقة قوش آغاتش ، ذي الغالبية القازاقية ، كما يبنى حالياً مسجد في العاصمة غورنوألطايسك ’ حيث غالبية المسلمين من الألطاويين المسلمين الجدد ، بعض القوميات المسلمة الأخرى ، ويعتبر إمام مسجد قوش آغاتش السيد يربولاف بيغينوف ذو نشاط مميز في الدعوة والتدريس ، وقد انتخب مديراً للمنطقة.

المشكلة الأساس التي تواجه المسلمين في ألطاي هي غياب الكادر المؤهل ، والمتعلم ، وعدم وجود مدارس ودعاة ، عدم وجود الكتب المترجمة بلغة البلاد الأصلية ، عدم كفاية بل و ندوة الكتب المترجمة إلى الروسية.

يعتبر انتخاب إمام و خطيب مدينة قوش آغاتش لإدارة المنطقة من قبل المسلمين وغيرهم أحد أهم انجازات المسلمين في الجمهورية حيث يدل على تكاتفهم وثقة الناس بهم . ينقذ المجلس الاسلامي الروسي برنامجاً لدعوة غير المسلمين في جمهورية ألطاي ، حيث أوفد مندوباً منه للعمل في الدعوة في المنطقة بعد تخرجه من مركز إعداد و تأصيل الدعاة في سيبيريا ، كما يقوم المجلس بإرسال ما يتوفر لديه من كتب و نشرات ، بالإضافة إلى صحيفته الإسلامية الهادفة ، مما يساهم في رفع الوعي لدى المسلمين في ألطاي.

3- جمهورية خاقاسيا :

عدد السكان بحدود 581.4 ألف نسمة ، يعيش منهم في العاصمة أباكان 371.4 ألف نسمة ، يشكل السكان الأصليون ( الخاقاس ) ما نسبته 10 % من السكان. الخاقاسيون من أصل تركوي ، تم تنصيره بالقوة أثناء الحكم القيصري.

ويوجد تيار من الخاقاسيين يدعو إلى اعتناق الاسلام أسوة بباقي الشعوب التركوية ، و كوسيلة للحفاظ على الذات من الذوبان في المحيط الروسي الكبير ، رغم أن المزاج العام في المجتمع هو نحو العودة إلى الديانة الوثنية.

يعيش الخاقاسيون بشكل أساس في القطاع الريفي من البلد ، ومن القوميات المسلمة يتمركز التتار في مدينة تشيرنوغورسك ، احد أهم مراكز استخراج الفحم في روسيا.

في الوقت الراهن تعمل في خاقاسيا كلية تركية تتبع لجماعة النورسيين في تركيا.

حسب معطيات رئيس الجمعية الدينية في مدينة أباكان السيد نصر اللايف فإن عدد المسلمين في الجمهورية هو بحدود 10 آلاف نسمة.

المساجد: مع الأسف الشديد لا يوجد حالياً في الجمهورية مساجد. ولكن توجد في الجمهورية في مدن أباكن ، تشيرنوغورسك ، وشيرا جميعات دينية مسجلة لسعى إلى افتتاح مساجد فيها.

4- جمهورية طوفا :

انضمت جمهورية طوفا إلى روسيا في العام 1912م ، كمحمية تابعة للدولة ، قبل ذلك كانت ضمن الامبراطورية المنشورية ، وفي العام 1944م أدخلت الجمهورية في الاتحاد السوفييتي كجمهورية ذات حكم ذاتي تابعة لروسيا.

الشعب الطوي هو من الشعوب التركوية ، و يعتنق البوذية ، ويوجد بينهم نسبة من الوثنيين الشامانيين و نسبة كبيرة من الروس المقيمين في الجمهورية من معتقدي الديانة القديمة ..

 

الثروات الطبيعية : الغابات ، الكوبلت ، الأسبست ، وكما تتبع من الجمهورية متابع نهر ينيسي

الصناعة : في الوقت الراهن أعداد كبيرة من المصانع والمناجم في الجمهورية معطلة بسبب هجرة الكفاءات و العمال المهرة من الروس إلى خارج الجمهورية ، وتوجد معامل الأخشاب ، ومعامل الصناعات الخفيفة.

الزراعة : المواشي ، كما تشتهر الجمهورية بالمحميات الطبيعية ، والمصحات خاصة محميات أوش بلدير ، و تشيدير.

عدد السكان : 310.7 ألف نسمة ، العاصمة : قيزيل

الشعوب الرئيسة : الطويون – 198.4 ألف نسمة ، الروس – 98.9 ألف نسمة ، نسبة القوميات المسلمة ضئيلة جداً ، ولا يوجد في الجمهورية جمعيات أو مؤسسات إسلامية.

5-  جمهورية بورياتيا

تقع جمهورية بورياتيا على الشاطئ الجنوب الشرقي لبحيرة بايكال ذات المياه العذبة في العالم ، و البوريات هم من الشعوب ذوي الأصل المغولي ، وهم يتكونون من ثلاث قبائل : تاباتوغوت ، أتاغان ، وخوري ، وهم جميعاً يدينون بالبوذية .

العاصمة : أولان أوده.

الثروات الطبيعية : الغابات حيث أن أربع أخماس أراضي الجمهورية مغطاة بالغابات ، وتوجد في الجمهورية مناجم لاستخراج الفحم ، والتتجستن وهو أحد أندر العناصر الكيميائية في العالم ، والمولييدينيوم ، وهذه العناصر تدخل في تصنيع الصلب ، حيث توجد مصانع تعدين مبيرة على أرض الجمهورية ، ولوجود الغابات فقد افتتحت في الجمهورية مصانع كبرى للأخشاب ، ومصنع لإنتاج الورقة.

وفي الجمهورية كذلك ثروة كبيرة من قطعان الماشية و الأغنام ، وتنتج الجمهورية بكميات محدودة الحبوب والبطاطا وبعض الخضروات.

عدد السكان :

بلغ عدد السكان حتى عام 1999م – 1038.2 ألف نسمة ، منهم 371.4 ألف نسمة في العاصمة أولان أوده.

القوميات الرئيسة : الروس: 726.2 ألف نسمة ، البوريات : 249.5 ألف نسمة (24% ) .

المسلمون في الجمهورية هم في الغالب من التتار ، 10.4 ألف نسمة، ويوجد نسبة قليلة من البوريات الذين اعتنقوا الإسلام بحمدالله بعضهم يتلقون العلم حالياً في مركز إعداد الدعاة التابع للمجلس الإسلامي الروسي في إيركو تستك ، وعدد المسلمين في العاصمة اولان أوده يزيد على خمسة آلاف نسمة .

وقد بدأ وصول المسلمين أول الأمر إلى بورياتيا مع التجار المسلمين من الصين ومنغوليا ، ثم عن طريق من كانت الدولة الروسية أيام القياصرة تنفيهم وتبعدهم لمعارضتهم سياستها ، وقد زارها الداعية والرحالة المسلم عبد الرشيد إبراهيم أحد من رفاق الشيخ جمال دين الأفغاني ، وأحد أشد المعارضين للنظام القيصري ، وكتب عنها في كتابه ( عالم الأسلام ) باللغة التركية ، ثم تزايدت أعداد المسلمين بدءً من العام 1930 م مع التطوير الصناعي ووصول أعداد غفيرة من العمال المسلمين .

المساجد :

يبنى مسجد في العاصمة أولان أوده هو الأول فيها ، والمسلمون متواجدون في العديد من القرى في المحافظة ، وإن كانوا يفتقرون للمساجد ، والمدارس ، والدعاة والكتب ، حيث يعيشون في أوضاع سيئة مع الأسف الشديد .

6- مقاطعة ألطاي:

العاصمة : بارناؤل

عدد السكان :

بلغ عدد السكان حتى عام 1999م – 2664.8 ألف نسمة ، منهم 586.2 ألف نسمة في العاصمة .

المسلمون بالأساس هم من القازاق ، ويتركزون في سهوب كولوندينسك ، وبعضهم يعيش في العاصمة ، ويعتقد أن أول وصول الإسلام إلى المقاطعة كان مع إنتشار الإسلام وسط قازاق الشمال ، في بدايات العام 1313م ، وكذلك مع وصول أعداد من المهاجرين من أواسط روسيا في القرنين 18- 19 كان من ضمنهم أعداد من مسلمي حوض الفولغا .

الثروات الطبيعية :

تعتبر المقاطعة أكبر منطقة زراعية في سيبيريا ، حيث تنتج الحبوب بأنواعها ، الشمندر السكري ، بذور دوار الشمس ، الكتان ، البطاطا والخضروات ، كما توجد فيها أكبر مزارع الماشية التي تنتج الألبان بكميات كبيرة ، كما تنتج العسل .

وفي مجال الصناعة تنتج المقاطعة من المعادن الثمينة الذهب ، ويوجد فيها مصانع لكيمياء البترول ، الأقمشة ، والمواد الغذائية .

المساجد: المسجد الوحيد في المقاطعة هو في العاصمة بارناؤل.

7- مقاطعة كراسنويارسك :

وتضم مقاطعات ذات حكم ذاتي هي : مقاطعة تايميرسك (دولغانو- نينتسك) ذات الحكم الذاتي ، ومقاطعة إيفنكيسك ذات الحكم الذاتي .

عدد السكان:

بلغ عدد السكان حتى عام 1999م – 3075.6 ألف نسمة ، منهم 877.8 ألف نسمة في كراسنويارسك .

القوميات الأصلية :

الخاقاس (انظر جمهورية خاقاسيا) في أرياف مينوسينسك،والإيفنك (3500 نسمة في المقاطعة ، وعددهم الكلي في مختلف أنحاء روسيا 30 ألف نسمة)

وهم من الشعوب التنغوس منشورية وثنيون شامانيون ، و الياقوت في مقاطعة إيفنكيسك ذات الحكم الذاتي ، الدولغان (6900 نسمة) من الشعوب تركية الأصل و البعض يعتبرهم أحد فروع قبائل الياقوت سابقاً من الوثنيين تم تنصيرهم بالقوة في عهد القياصرة الروس ، النينتس (2400 نسمة ، وعددهم الكلي في مختلف أنحاء روسيا 34.6 ألف نسمة) في مقاطعة دولغانو – نينتسك ذات الحكم الذاتي، وهم من الشعوب ذات الأصل السامادي والسليكوب حوالي 3600 نسمة الذين يعيشون على الضفاف الوسطى لنهر ينسي.

الشعوب ذات الأصل المسلم : التتار – 53.580 ألف نسمة (1.76 %) ، الأذر –  7.431 ألف نسمة (0.24 %) ، البشكير – 5 ألف نسمة ( 0.17 %) الأوزييك – 4 ألف نسمة (0.13 % ) ، القازاق – 3.197 ألف نسمة (0.06 %) و الليزغين من الشعوب القوقاز – 1.13 ألف نسمة ، (0.04 %) و بمجموعهم يشكل 2.65 % من مجموع السكان.

يتركز غالبية المسلمين في مدن كراسنويارسك ، مينوسينسك ، ليسوسيبيرسك ، نوفوينيسك  ، ونوريلسك . توجد عدد من القرى التتارية في منطقتي ليسوسييبيرك و بولشيمورتينسك .

المساجد : يوجد مسجد قديم من فترة ما قبل الثورة الشيوعية في مدينة كراسنويارسك ، وفي مدينة ليسوسيبيرك حيث يعيش قرابة 6 الآف مسلم غالبيتهم من التتار ، بنى المسلمون مسجداً حديثاً هو الثالث في سيبيريا من ناحية المساحة بعد مسجدي أومسك و تيومين ، وقد حصل المسلمون في المدينة حديثاً على قطعة أرض خصصوها للمقبرة ، كما يوجد مصلى في مدينة مينوسينسك .

بدأ ظهور المسلمين منطقة مينوسينسك (جنوب المحافظة) مع إبعاد ونفي المعارضين المسلمين والثوار على النظام القياصرة في القرن الثامن عشر ، حيث اتخذت منفى لابعاد المعارضين ، وقبل ذلك كان التجار التتار من حوض الفولغا يرتادون المنطقة واستقر بعضهم فيها خاصة في منطقتي كراسنويارسك و نوريسلك ، ثم وصلت أعداد من المبعدين المسلمين في أيام القمع الستالييني (1920-1930 م) و استقرت في منطقة ليسوسييرسك.

في شمال المحافظة تمتد صحراء جليدية ، أما في جنوبها فتمتد السهول اللامتناهية ، وقسم كبير من أراضيها تغطي الغابات .

الثروات الطبيعية : مصادر و ينابيع مائية كثيرة ، يجري في المقاطعة نهر ينسي.

أساس الإنتاج : الأخشاب ، النيكل ، الورق ، في المقاطعة 4 محطات لتوليد الطاقة من الأنهار والشلالات .

الصناعة و الزراعة : الصناعة في المقاطعة قوية ومتطورة ، في الشمال توجد مناجم النحاس ، والنيكل ، والبلاتين ، في نوريسك ، وتالنخ . كما توجد مصانع الأخشاب ، و الورق ، ومعامل كيميائية متعددة ، و هناك ملاحظة جديرة بالذكر و هي أن المنشئات الصناعية الضخمة تركزت في جنوب المقاطعة ، وشذ عن هذه القاعدة فقط . منطقة نوريلسك حيث توجد مناجم ومصانع النيكل . و نتيجة لهذا تركزت غالبية السكان في جنوب المقاطعة بينما كادت مناطق الشمال تخلو من السكان ، فعلى سبيل المثال في مقاطعة إيفنكيسك البالغة مساحته 167.3 ألف كم2  يعيش فقط 23.4 ألف نسمة .

في جنوب المقاطعة تزرع الحبوب ، والكتان والبطاطا ، وتنمى قطعان الماشية أما في شمالها فيهتم القطاع الزراعي بتنمية الغزلان والوعول .

وكذلك هناك قطاع من الناس تشتغل بالصيد البري ، والنهري في جميع أنحاء المقاطعة .

يوجد قرب كراسنويارسك أحد أجمل المحميات الطبيعية في آسيا  ، وهي محمية ستولي ذات الطبيعة البكر الخلابة .

8- محافظة إيركوتسك:

وتضم أيضاً مقاطعة أوست أوردينسك ذات الحكم الذاتي .

تبعد مدينة إيركوتسك عن العاصمة الروسية موسكو 4362 كم . ويوجد في المحافظة 7 مدن كبرى و47 بلدة ومايزيد عن 70 قرية .

وأهم مدنها أرغانسك ، فوست إيليمسك ، وبراتسك.

عدد السكان :

بلغ عدد السكان حتى عام 1999م – 2758.2 ألف نسمة ، منهم 596.4 ألف نسمة في إيركوتسك ، ويشكل الروس نسبة 88% من مجمل السكان ويعتبر البورات المغول هم أهل البلاد الأصليين ونسبتهم لا تتجاوز 4% من السكان .

القوميات الرئيسة :البورات المغول هم أهل البلاد الأصليين ونسبتهم لا تتجاوز 4% من السكان . التوفالار والسويت ( 1500 نسمة ) من الشعوب التركية الأصل ، وثنيون شامانيون، كما يوجد في الجمهورية من القرن الثامن عشر الروس التشالدون (ستاروأبريا دتسي ) أتباع كنيسة خاصة منفصلة عن الكنيسة الأرثوذكسية ، وهم أكثر قرباً إلى الإسلام والمسلمين منهم  إلى الكنيسة الأرثوذكسية .

عدد المسلمين :  في مجموعهم حسب إحصاء عام 1989م يشكل قريباً من 2% من عدد السكان ، من القوميات المسلمة في المحافظة – التتار – 39.6 ألف نسمة (1.4%) – الأذر- 4.7 ألف نسمة (0.17%) ، البشكير ، الأوزبيك ، القازاق ( مجموعهم يزيد عن 12 ألف نسمة ) ، ظلت في السنوات الخمس الأخيرة هجرة الطاجيك إلى المنطقة رغم عدم وجود إحصائيات دقيقة عنهم . وفي ضواحي إيركوتسك ، كما يوجد عدد من القرى التتارية في ضواحي المدن التالية : أوست كوتسك ، تايشتسك ، تشونسك، نيجني أودنيسك .

تفيد الدراسات التاريخية أن أول وصول للمسلمين إلى هذه المناطق كان عن طريق هجرة التتار في القرنين الثامن والتاسع عشر ، حيث استقروا وأسسوا قراهم ، ثم في العهد الشيوعي تم تهجير ونفي الكثير من المعارضين المسلمين إلى هذه المناطق وذلك في فترة العشرينات والثلاثينات .

المساجد:

توجد مساجد ومصليات في كثير من القرى والمدن الرئيسة وتعتبر المساجد المركزية في المدن التالية : إيركوتسك ، شيليخوفا ، أوسولي- سييرسك ، أنغارسك ، وتشيريمخوفا .

ومسجد مدينة إيركوتسك مسجد أثري قديم (الإمام فريد مينغالييف)، وقد احتفل المسلمون في العام المنصرم بذكرى مرور مئة عام على تشييد المسجد .

يوجد في مدينة إيركوتسك كذلك مركز تدريب وتأهيل الدعاة التابع للمجلس الإسلامي الروسي ، الذي يعمل على تدريب وتأهيل الدعاة للعمل وسط الأقليات الغير مسلمة في سيبيريا ،وقد باشر بعض خريجيه العمل وسط تلك القوميات .

الثروات الطبيعية : الغابات ، حيث تغطي الغابات 80% من أراضي المحافظة ، المياه حيث تقع المحافظ على الشاطئ الشمالي الغربي لبحيرة بايكال ذات المياه العذبة والتي تعتبر أكبر مخزن للمياه العذبة في العالم ، الفحم ، الحديد والذهب .

الصناعة والزراعة : مناجم المعادن ، معامل بيترو كيماويات في مدينة أنغارسك ، الأخشاب ، تصنيع الورق في أوست إيليمسك.

تزرع في المحافظة الحبوب بأنواعها والبطاطا والخضروات ، وتربى الماشية وفي شمالها تربى قطعان الغزلان ومن بحيرة بايكال يصيدون الأسماك .

9- محافظة تشيتا :

وتضم كذلك مقاطعة أنغينسكي ذات الحكم الذاتي .

عدد السكان: 1265.9 ألف نسمة . في تشيتا 314.3 ألف نسمة .

القوميات الرئيسة : القومية الأصلية البورات هم من القوميات المغولية ، يدينون بالبوذية .

المسلمون هم بشكل رئيس من التتار ( يزيدون عن 20000 نسمة ).

 المساجد والجمعيات : توجد جمعيات إسلامية أهلية في تشيتا وكراسنو كامنسك ، بورزا ، بيارغونسك ، زابايكالسك ، تشيرنيتشيفسك ، بيرفومايسك ، جبل شيرلوف، وكذلك في مقاطعة أنغينسكي ذات الحكم الذاتي . علماً أنه لا يوجد مساجد إلى في مدينة تشيتا ( إمامه السيد صوبييف روزمباي ) وهو مسجد قديم بناه التجار التتار عام 1905م ، الذين كانت لهم أعمال وتجارة مع الصين ، وصودر في العام 1937م ثم أعيد للمسلمين في عام 1992م ، وتقام فيه الصلوات ، وبعض الدروس العامة .كذلك تم فرز قطعة أرض لبناء مسجد في مدينة كراسنوكامنسك.

تواجد المسلمين في هذه المنطقة قديم، ويمكن لدلالة بناء المسجد في عام 1905م أن تعبر عن قدم العلاقة بهذه الأرض ، ويعتقد أن أول صلة للمسلمين بهذه الأرض كانت عقب أعمال النفي الجماعي التي تعرضوا لها في بدايات القرن الثامن عشر .

الثروات الطبيعية : الغابات ، وتشكل نصف مساحة المحافظة ، وفيها مناجم الذهب، والفضة والقصدير ومعادن أخرى فريدة ، كما توجد بها مناجم الفحم ، كما أن بها محميات طبيعية هي داراسون ، شيفاندا ،كوكا ، أورغوتشان .

10- محافظة أومسك:

هي المحافظة الثانية من حيث الكثافة السكانية الإسلامية حيث يبلغ عدد المسلمين فيها ما يزيد عن 190 ألف نسمة ، وهي أصلاً مدينة إسلامية كانت فيما سلف تتبع قبائل الجحفل الأصغر الكازاخية في الجنوب وقبائل التتار في الشمال . وفيها مدينة تارا (300 كم إلى شمال أومسك ) مسقط رأس الداعية الإسلامي الكبير الشيخ عبد الرشيد إبراهيم ( توفي عام 1944م في اليابان ) ، من رفقاء الشخ جمال الدين الأفغاني ، ومن أنصار فكرته ، طاف العالم الإسلامي وزار اليابان في بداية القرن، واستقر فيها وألف كتابه الشهير «عالم الإسلام» باللغة التركية ، يصف فيه أحوال العالم وممالكه والبلدان التي زارها في ذلك الوقت .

وقد احتفل المسلمون في أومسك قبل فترة بذكرى مرور 600 عام على دخول الإسلام إلى سيبيريا ، حيث عقد مؤتمر عالمي فيها حضره العديد من الضيوف من الخارج  وحظي بتغطية إعلامية مميزة في وسائل الإعلام ، وقامت محطة إقرأ الفضائية ببث حلقات عنه .

عدد السكان المحافظة : 2179.7 ألف نسمة ،يقطن العاصمة أومسك منهم 1157.6 ألف نسمة ، منهم 150 ألف مسلم .

القوميات الرئيسة : القازاق والتتار ، وهم السكان الأصليون في المحافظة ، ويبلغون حوالي 190 ألف نسمة ، منهم 90 ألف نسمة قازاق ، 70 الف نسمة تتار، والباقي من قوميات المسلمين الأخرى ، كما يوجد في المحافظة مسلمين جدد ممن اعتنق الإسلام من الروس والأوكران والألمان المسلمين ، ومنهم الأخ أمير ضابط السابق في الجيش الروسي وهو من أصل ألماني ، ورئيس جمعية الدعوة الإسلامية في أومسك.

المساجد : يوجد في مدينة أومسك 4 في مناطق تركز المسلمين فيها ( الأئمة هم ذو القرنين شاكرزيانوف ، حبيب ، شرييوف طوكسان باي ، شامشوآلينوف كيبدن ) أما في المحافظة فيوجد عدا تلك المساجد 33 مسجداً آخراً (25 في المحافظات الجنوبية، 8 في الشمال ) وهم في قرى المسلمين في القطاع الريفي ، وغالبية المساجد تم تشييدها حديثاً .

أهم المدن والقرى التي بها مساجد وجاليات مسلمة كبيرة بعد أومسك : تارا ، كومينو ، أسينكول ، موسكا لينينكا ، قرية كوداكتشيليك في منطقة شيربا كول ، قرية بابنبيت في منطقة نازايف، قرية تاراتيرك في منطقة ماريانوفسك في شرق المحافظة ، وفي قرى يوجني ، قويون باي قارازوق في منطقة نوفوفارشافا وقرية كرانغرال في منطقة تافاريشسكي في جنوب المحافظة .

يوجد نشاط طيب للمسلمين من ناحية التوعية الدينية في المحافظة ، ويساعد في هذا الأمر المجلس الإسلامي الروسي بما ينشره من كتب ونشرات .

الثروات الطبيعية : الغابات في شمال المحافظة ، الأراضي الزراعية الخصبة في جنوبها حيث تزرع الحبوب بأنواعها ، وهي أحد أهم مصادر القمح في روسيا ، وفيها نهر إرطيش .

الصناعة: مصفاة تكرير البترول ، الصناعات الثقيلة ( محركات الطائرات )

11- محافظة نوفوسيبيرسك:

عدد السكان: 2748.2 ألف نسمة ، منهم 1402.4 في نوفوسيبيرسك . والسكان في المنطقة موزعين بطريقة غير منتظمة فهم يتركزون في 3-4 مدن مركزية ، وباقي المناطق تكاد تخلوا من السكان .

القوميات الرئيسة : هم التتار ، القازاق (150 ، 200 ألف نسمة) ، وهم السكان الأصليون ، ويتجمعون بشكل رئيس في المناطق الغربية للمحافظة ( تشانوفسكي ، كيشتوفسكي ، أوبينسكي ، كويشفسكي ، فينغروفسكي ، كراغاتسكي ) ، وفي منطقة واحدة شرقها وهي منطقة كوليفانسك بالإضافة إلى المدينة نفسها حيث يتجمعون في أحياء معينة بكثافة .

مدينة نوفوسيبيرسك مدينة علمية عريقة ، فيها العديد من مؤسسات ومختبرات الأبحاث العلمية .

المساجد : في المحافظة يوجد 22 قرية سكانها من المسلمين فيها جميعها مساجد ، ويوجد مسجدان في نوفوسيبيرسك واحد قديم ، وآخر حديث بناه المسلمون (الأئمة شاكير زيانوف نقيب ، في المسجد الجامع ، وبايازيدوف عمر في المسجد القديم) وخمسة مساجد في القرى المحيطة بالمدينة .

منطقة نوفوسيبيرسك تاريخياً تعتبر منطقة الشعوب التركية وكانت في ما مضى من أراضي قومية الألطاي ،ودخلت ضمن خانة التتار السيبيرية (القرن الخامس عشر)، وبدء دخول الإسلام إليها عادة مايؤرخونه بدعوة الحكام المحليين لشيوخ الطرق النقشبدنية من آسيا الوسطى وبخارى لدعوة الشعوب التركية القاطنة في تلك البلاد ، مما يبين أن الإسلام فيها أصيل وقديم بدليل إسلام الحكام أنفسهم الذين دعوا شيوخ بخارى للمجيئ ، وبمجيئهم انتشر الإسلام بين الناس وازدادت أعداد المؤمنين به.

الثروات الطبيعية : يمر بالمحافظة نهر أوب ، وعليه محطة توليد كهرباء ضخمة ، الغابات في شمال المحافظة ، والأراضي الزراعية في جنوبها .

الصناعة: تعتبر المحافظة إحدى أهم المحافظات العلمية الصناعية ففيها العديد من المصانع المرتبطة بالمعاهد البحثية .

12- محافظة تومسك:

عدد السكان : 3002.1 ألف نسمة ،منهم في تومسك 481.4 ألف نسمة .

القوميات الرئيسة : هم التتار في الشمال ، وهم السكان الأصليون من المسلمين ، والسيلوكوبيين في الجنوب من الوثنيين .

يبلغ عدد التتار 20.813 ألف نسمة ، الأوزبيك 3328 نسمة ، الأذر 2752 ، الباشكير 2280 ، القازاق 2037 .

يوجد في تومسك مسجدان ، في أماكن سكنى المسلمين ، بنيا قبل الثورة ويعتبرا من آثار المدينة القيمة ، وقد حول الشيوعين المسجد الأحمر إلى مصنع للخمور ، ثم أعيد لاحقاً للمسلمين ، ويوجد في المقاطعة عدة مساجد أخرى للمسلمين .

13- محافظة كيميروفا :

عدد السكان : 3002.1 ألف نسمة  ، يعيش منهم في العاصمة كيميروفا 496.3 ألف نسمة .

القوميات الرئيسة : التتار وهم القومية الأصلية في شمال المحافظة ، التيايويت في المركز ، والشورت في الجنوب .

وهم جميعهم من القومية التركوية ، التتار مسلمون ، والشورت والتيايويت – تم تنصيرهم بالقوة في العهد القيصري ، وبعض ممثلي هذه القوميات أعاد طرح قضية الإنتماء الديني مجدداً.

 

 

 

14- جمهورية ساخا ( ياقوتيا ) :

مساحة الجمهورية تعادل خمس مساحة روسيا الفيديرالية كلها . وتشتهر بالماس الذي يستخرج من أرضها بكثرة ، وبغناها بأنواع المعادن الثمينة في باطن أرضها ، وشدة برودتها شتاءً حيث تنخفض درجة الحرارة إلى خمسين درجة تحت الصفر .

العاصمة: ياقوتسك – عدد سكانها 195.5 ألف نسمة .

عدد السكان : 1000.7 ألف نسمة .

القوميات الرئيسة : الياقوت ، دولغان ، إيفنكام ، يوكاغيرام ، التشوكوت ، الروس، – الياقوت – هم من  الشعوب التركوية التي أجبرت على التنصر في قرون سيطرة روسيا القيصرية ، ومع تنامي الحس الوطني لدى الطبقة المثقفة ، عادت قضية الدين لتطرح نفسها وبقوة في المجتمع الياقوتي ، يوجد في المثقفين من ينادي بالعودة إلى الوثنية الشامانية ، يوجد بعض الياقوت المسلمين ، أحدهم يدرس في مركز إعداد الدعاة التابع للمجلس الإسلامي الروسي  في إيركوتسك ، كما يوجد في ياقوتسك مدرسة تركية تابعة لجماعة النور ، وقد أرسلت المدرسة ثلاثة من خريجيها لإتمام تحصيلهم في الجامعات التركية . من الشعوب المسلمة المتواجدة في ياقوتيا  يوجد التتار حيث بلغ عددهم في إحصاء 1989م 17000 نسمة . ونتيجة للهجرة من القوقاز وآسيا الوسطى ازداد عدد المسلمين نتيجة لوفود هذه القوميات إلى الجمهورية رغم عدم وجود إحصاء دقيق جديد للمسلمين . كما بُنية مسجد في ياقوتسك ، ويخطط لبناء مساجد في نيريونغري ، وميرني .

15- مقاطعة خاباروفسك :

عدد السكان : 1523.3 ألف نسمة يعيش منهم في العاصمة خاباروفسك 614 ألف نسمة .

القوميات الرئيسة : الناناي ، أيفنكي ، نيفغني ، أيفيني ، الأودإيغيت ، الأوروتشي ، والنيغيدال. أعدادهم حسب إحصائيات عام 1989م بلغت بحدود 23484 نسمة أي 1.3% من مجمل السكان . وهذه الشعوب من أصل تونغوسي منشوري ، ويعتنقون ديانات وثنية خاصة بهم .

يوجد كذلك الكوريون الذين يمثلون 2% من سكان المقاطعة . وكذلك هناك هجرة جماعية متزايدة للصينيين إلى المقاطعة .

المسلمون في المقاطعة حسب إحصائيات 1989م يبلغون 22814 نسمة بحدود 1.3% من السكان ، التتار منهم 17591 نسمة (1%) ، الأذر 5223 نسمة (0.3%) ، في الوقت الراهن توجد جمعية إسلامية وحيدة في المقاطعة في مدينة خاباروفسك ، رئيسها السيد راؤول صفي الله .

16- مقاطعة بريمورسك:

العاصمة: فلاديفو ستوك – 613.1 ألف نسمة .

عدد السكان: 2194.2 ألف نسمة ، ولوحظت في الفترة الأخيرة هجرة مكثفة للصينيين إلى المحافظة .

يوجد في المحافظة 5 جمعيات دينية ، 2 في فيلاديفوستوك ، وفي أرتيوم ، أوسوريسك ، وناخودكا، ويخطط لبناء مسجد في فيلاديفوستك.

17- محافظة أمورسك :

العاصمة : بلاغوفيشينسك – 220.9 ألف نسمة .

عدد السكان : 1007.7 ألف نسمة .

القوميات الرئيسة : الياقوت ، والإيفينكي ، ولوحظت في السنوات الأخيرة هجرة مكثفة للصينيين إلى المحافظة . التتار في المحافظة بحدود عشرة آلاف نسمة ، الأذربيجان – 6072 ، البشكير – 2662 .

في بلاغو فيشينسك تم تسجيل جمعية دينية تمهيداً لبناء مسجد فيها .

18- محافظة ماغادان:

العاصمة : ماغادان .

عدد السكان : 246 ألف نسمة ، منهم في ماغادان 121.8 ألف نسمة .

تفتقر المحافظة إلى الجمعيات الدينية المسلمة ، حيث لايوجد فيها أي جمعية دينية إسلامية .

19- محافظة ساخالين :

العاصمة : يوجنو ساخالينسك – 179.9 ألف نسمة .

عدد السكان : 608.5 ألف نسمة .

القوميات الرئيسة : النيفخي والأوروتشي – 2869 نسمة ، وهي قوميات تونغوسو منشورية الأصل ، وثنية في الغالب . ويوجد كذلك الكوريون (5%) – 35 ألف نسمة ، التتار المسلمون – 10699 نسمة (1.5%)، البشكير – 1019 نسمة ، القازاق – 1069 نسمة (0.2%). لايوجد أي جمعية دينية في المحافظة .

أول تواجد للمسلمين في المحافظة كان في القرن التاسع عشر عند ضمها لأراضي روسيا القيصرية ، وبعد ضمها مباشرة اتبعت الدولة سياسة تهجير الروس إليها من الأراضي الوسطى ، وكان من  ضمن من انتقل للسكنى بها التتار من حوض الفولغا، ومع قيام الإتحاد السوفييتي ارتفعت وتيرة الهجرة إلى المحافظة وكان من الطبيعي انتقال بعض المسلمين للسكنى فيها ، ويمكن القول أن الغالبية العظمى من سكان المحافظة وفدوا إليها في السنوات (1920 – 1980م)، وبعد عام 1948م في ساخالين الجنوبية .

20- محافظة كامشاتكا :

شبه جزيرة في أقصى شرق سيبيريا ، وتضم محافظة كورياك ذات الحكم الذاتي ، وهي أول أرض في آسيا تشرق عليها الشمس .

العاصمة : بيتروبافلوفسك

عدد السكان : 396.1 ألف نسمة ، منهم في العاصمة – 196.7 ألف نسمة .

القوميات الرئيسة : الكورياك ، التشوكتشي ، إيتلميني ويمثلون 2.6% من مجموع السكان ، ويعتنقون في الغالب الوثنية .

عدد المسلمين في المحافظة يقرب من 30 ألف نسمة غالبيتهم من التتار الذين يزيد عددهم عن 5837 نسمة (1.2%)، ويليهم الأذريون وعددهم بحدود 1117 نسمة (0.3%) ، وهناك نسبة من المهاجرين من آسيا الوسطى .

المساجد: تخلوا المنطقة من المساجد ، وقد سجلت جمعية دينية في العام 1995م ، يرأسها السيد عثمان عثمانوف . وقد حصل المسلمون في بيتروبافلوفسك على قطعة أرض مساحتها أكثر من هكتار ونصف لإقامة مسجد عليها ، وقد وضع حجر الأساس في العام 1999م ، ويوجد في العاصمة بيتروبافلوفسك حالياً مصلى في شقة يؤم الناس به السيد مراد ضياء الدينوف ، ويفخر المسلمون في شبه الجزيرة أن أول أذان للفجر في آسيا يرفع يومياً من عندهم .

21- مقاطعة تشوكوتكا ذات الحكم الذاتي :

العاصمة: أنادير – 17.1 ألف نسمة .

عدد السكان: 83.1 ألف نسمة حتى 1/1/1999م . أعدادالسكان في تناقص مستمر بسبب الهجرة إلى داخل روسيا مما يؤدي إلى تناقص الروس ، وتنامي نسبة السكان المحليين .

القوميات الرئيسة : 16026 بحدود 10% من السكان وهم من التشوكتش . 12000 نسمة ،أيسكيموزي، التشوفانتس، الإيفين ، اليوكاغير ، الكورياك ، الشوفان . في الغالب هذه القوميات وثنية ، ولكن نسبة ضئيلة منهم تم تنصيرهم إبان الحكم القيصري .

نسبة المسلمين حسب إحصائيات عام 1989م ضئيلة ، وفي الغالب هم من التتار ، ويتمركز غالبية التتار في المقاطعة في قرى منطقة بيرنغوفسكي الجبلية (50% منهم)، و 20% في منطقة يولتين ، ولكن مع الأسف لاتوجد لديهم أي جمعية دينية أو مساجد . ويحتاجون إلى الكثير من العمل والدعوة والرعاية .

22- محافظة اليهود ذات الحكم الذاتي :

أنشأها ستالين ليجمه فيها يهود الإتحاد السوفييتي ، ولكن نسبتهم فيها ضئيلة جداً ، رغم تسمية المحافظة بإسمهم .

العاصمة : بيربيدجان – 85.3 ألف نسمة .

عدد السكان : 200.9 ألف نسمة .

القوميات الرئيسة : الشعوب التونغوسومنشورية ، والياقوت .

عدد المسلمين : حسب إحصائيات العام 1989م ، ذكر من القوميات المسلمة فقط التتار الذين بلغ عددهم حينها 1500 نسمة ، ويشكلون 0.7% من مجمل السكان ، ولحظت في السنوات العشر الأخيرة تزايد أعداد المهاجرين من الصين إلى المنطقة، في ظل تناقص أعداد السكان ، حيث نقص عدد سكان الإقليم 14 ألف نسمة حتى عام 1999م. لاتوجد للمسلمين جمعيات دينية أو مساجد .

 

 

 

أعد التقرير القسم الإعلامي في المجلس الإسلامي الروسي

 

Рейтинг@Mail.ru