إسلام نيوز
وكالة الأنباء الإسلامية الروسية
28.02.2020
ФаджрВосходЗухрАсрМагрибИша

تقرر في المملكة العربية السعودية ، التعليق المؤقت لزيارة مكة المكرمة والمدينة المشرفة ، وذلك أمام المعتمرين بسبب انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم. هذا ما جاء في بيان وزارة الشؤون الخارجية للمملكة.

وتشير الوزارة إلى سيتم أيضًا تعليق الدخول بالتأشيرات السياحية لأولئك الذين يأتون من البلدان المتأثرة بالفايروس والتي يشكل انتشار فيروس كورونا منها خطرا. كما سيخضع المواطنون العائدون من الخارج لفحص شامل.

وقد وجد هذا القرار دعمًا من عدد من المؤسسات الإسلامية الموثوقة وعلماء دين من دول متعددة في العالم ، بما في ذلك الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المصري والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد عبد الكريم العيسى.

من جانبه أشار رئيس المجلس الإسلامي الروسي ، الأستاذ محمد  صلاح الدينوف إلى أن هذا الأمر عرف سابقا في توجيهات النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيص وضع أساسا للحجر الصحي لحماية الأشخاص من الإصابة أثناء انتشار الأوبئة.  فقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخروج من الأرض التي وقع بها الطاعون أو الدخول فيها، لما في ذلك من التعرض للبلاء وحتى يمكن حصر المرض في دائرة محددة، ومنعا لانتشار الوباء. فقد روى الترمذي ن أسامة بن زيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الطاعون فقال: “بقية رجز أو عذاب أرسل على طائفة من بني إسرائيل، فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها، وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها”.

عقدت رابطة العالم الإسلامى مؤتمرا تحت عنوان “مبادرات تحصين الشباب ضد أفكار التطرف والعنف”، وذلك في الفترة 18-19 فبراير 2020، في مقر الأمم المتحدة في جنيف. وقد شارك في المؤتمر رئيس المجلس الاسلامي الروسي محمد صلاح الدينوف الذي قدم المبادرات التالية :

تُشكل قضية التطرف لدى الشباب تحدياً كبيراً؛ أمنياً وسياسياً، وأهمها التحدي الفكري، في ظل ما يمر به العالم الاسلامي من أحداث وما يتبعها من أفكار تبثها التنظيمات الإرهابية. في ظل ذلك؛ دعت فعاليات وطنية وشبابية حول العالم وفي روسيا أيضا، التي تشهد مثل هذه الظواهر، إلى تحصين الشباب فكرياَ ضد ظاهرةِ الغلو والتطرف والى محاربة الفكر الضلالي التكفيري بكل أشكاله واتجاهاته.

وتتمثلُ ضرورة مثل هذه الفعاليات في أن تُساهم في تحصين الشباب أنفسهم فكرياً بالدراسة والرجوع إلى العلماء في أمور دينهم وعدم الانصياع لدعوات الغلو والتعصب والتكفير التي تدعو إليها جماعات الفِتنةِ والتحريض.

إن مواجهة التطرف والغلو تتطلب استراتيجية وطنية وأمنية تشارك فيها مختلفً الأجهزة الرسمية ومنظمات ومؤسسات المجتمع المدني ، بحيث تشكل مُجتمِعة نُواة للتوعيةِ والتحذير من مخاطر هذا الفكر الإرهابي المنحرف وآثاره على الشباب.

الدور الكبير للجمعيات المدنية والاجتماعية والدينية

بفضل الله تعمل العديد من الجمعيات الاسلامية التنويرية عبر العالم ومن بينها روسيا على القيام بدور فاعل في مواجهة التطرف والدعوة للوسطية والاعتدال والتعبير عن صورة الإسلام الحقيقية. وتأتي مثل هذه الخطوات بعد أن ظهرت بعض التنظيمات والجماعات التكفيرية، التي تميزت بالجهل وسيطر على عقولها ثقافة الموت وسفك الدماء دون أن تأخذ بعين الاعتبار منهج الاسلام القويم كدين يتًسِم بالرحمة والإنسانية والخير للبشرية جمعاء.

فقد عقدت هذه المؤسسات مؤتمرات دولية و دورات متعددة شارك فيها خيرة العلماء والمتخصصين في مجال الأمن المجتمعي والفقه الشرعي، ما ساهم بشكل واضح في تخفيف حِدَة التفاعُل مع تلك الأفكار الهدامة التي كانت قاب قوسين أو ادنى من الانتشار الواسع بين فئات متنوعة من الشباب بمختلف أعمارهم ومستوياتهم الفكرية والاجتماعية. وقد تناولت هذه المؤتمرات والأحداث مواضيع جوهرية تتعلق بالأمن المجتمعي والحرية ومكافحة الإرهاب والتطرف رغبةً في تحصين الفكر لدى الشباب بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.

إن المجلس الإسلامي في روسيا، تنبه لهذه القضايا منذ سنوات، وبالتالي بدأ في تطبيق برنامج أطلق عليه «البرنامج التنويري»، كان هدفه الرئيسي محاربة التطرف والعنصرية والإرهاب وإبراز صورة الإسلام وعدالته وسماحته وإبراز رسالته لتحصين شبابنا من الآفات الخطيرة التي يمر بها. لقد عمل المجلس الإسلامي في روسيا بالتعاون والتنسيق مع عدد من الشركاء والجهات المعنية ذات الصلة الحكومية منها ومن مؤسسات المجتمع المدني في نشر عدد من المفاهيم التي ركز عليها هذا البرنامج، والتنفيذ المشترك لبرامجه المتنوعة.

ومن الأهداف التي يسعى إليها هذا البرنامج، هو إبراز موقف الإسلام من بعض المظاهر المعاصرة كالتطرف والغلو والإرهاب وتعزيز دور الشباب في إرساء قواعد الحوار واحترام الآخر وتعزيز الأمن والمسؤولية الوطنية، إضافة إلى تدعيم دور الإعلام في الحياة المجتمعية الفاعلة وبث وغرس مكارم الأخلاق الإسلامية في نفوس الشباب. كما ويسعى البرنامج إلى إبراز دور الإسلام في التسامح والاعتدال والتعايش وتعزيز دور الشباب في تعظيم القيم الوطنية والدينية وتأكيد دور الأسرة في التربية الوطنية والاعتدال.

 الفتوى الضالة والمُضلة

إنه لَمِن المهم التحذير من بعض الفتاوى التي تصدر عن بعض الجهات غير المسؤولة، والتي تشير بشكل واضح إلى عدم معرفتهم الحقيقية وفهم مقاصد الشريعة، بل إنهم ليسوا مؤهَلين للفتوى حيث يستغل هؤلاء حماس الشباب عن طريق الحديث عن بعض القضايا المثيرة للاهتمام والعزف على أوتار عاطفية ترتبط بموضوع الظلم والكرامة والاستبداد والمكاييل العالمية المزدَوَجة.

ونشير هنا إلى أنه من الأهمية بمكان أن يعمل علماء الأمة ومن يسير على دربهم، على توعية وتحصين الشباب من بعض الأفكار الهدامة التي تَلفِتُ انتباه الشباب بلَمَعانِها الظاهري، وهي في حقيقتها دمار لمستقبل الأوطان وللمجتمعات بأكملها. ولا يمكن أن تكون هذه الأفكار التي تمر عبر جَزَ الرقاب وانتهاك حُرُمات الأبرياء وقتل أهل الكتاب الذين جعلهم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم جزءاً من ذمتنا في العالم الإسلامي، لا يمكن لهؤلاء أن يكونوا دعاةَ خيرِ ورسلَ محبةِ يُعبًرون عن رسالة الإسلام العظيمة.

إن طريق البناء لإقامة النموذج الإسلامي في الحكم والحرية والكرامة يمر عبر بناء الأوطان والتنمية وتعزيز قيم الوحدة والحرية التي جاء الإسلام لإرسائها في جميع المجتمعات والأوطان، وجعل الحرية وكرامة الإنسان كل الانسان، باختلاف لونه وعرقيته ودينه ومعتقداته وتوجهاته السياسية، هي واحدة من أولويات الدولة الإسلامية وأولويات المجتمعات المسلمة التي نظمت أحكام الشريعة الإسلامية علاقتها ونسجت بينها نسيجا اجتماعيا قويا، هدفه الرئيسي بناء وطنِ آمنِ ومزدهرِ وبناء حياةِ كريمةِ لكل المواطنين داخل الوطن الواحد.

أيها الحضور الكريم

إن قضية التطرف والغلو لها أسباب ودوافع لا تنحصِرُ في الجهل بأحكام الدين فقط وإنما منها ما هو سياسيٌ وتربويٌ نفسي وما هو اقتصاديٌ وثقافيٌ إضافة لأسباب مجتمعية تُغذي التطرف. و أن عدم وجود ما يُشبِع رغَباتِ الشباب خاصة إذا وافق ذلك بطالة وعدم وجود سبل الرزق وكسب العيش، كل ذلك كفيل في ضياعهم وربما انحرافهم مما يُسهل توجيههم واستغلالهم من قبل تلك الجماعات المتطرفة وتوجيههم حَسَبَ رغبة تلك الجماعات وخُطَطِها، كما أن هذا الفَراغ سببٌ للجريمة والإفساد والإرهاب في المجتمعات.

 

 

18 فبراير -التقى نائب وزير الخارجية الروسية، ميخائيل بوغدانوف، بأعضاء قيادة حركة حماس خالد مشعل، وموسى أبو مرزوق، وسامي خاطر، في العاصمة القطرية الدوحة، حيث بحثوا التسوية الفلسطينية -الإسرائيلية.
وجاء في بيان الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، “جرى خلال المباحثات تبادل متعمق للآراء حول مسألة استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وآفاق حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس القانوني الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية”.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، عن خطته لتسوية القضية الفلسطينية- الإسرائيلية، المعروفة بـ “صفقة القرن”، وسط حضور من كبار المسؤولين بإدارته، ورئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وسفراء عمان والإمارات والبحرين.التقى نائب وزير الخارجية الروسية، ميخائيل بوغدانوف، بأعضاء قيادة حركة حماس خالد مشعل، وموسى أبو مرزوق، وسامي خاطر، في العاصمة القطرية الدوحة، حيث بحثوا التسوية الفلسطينية -الإسرائيلية.
وجاء في بيان الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، “جرى خلال المباحثات تبادل متعمق للآراء حول مسألة استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وآفاق حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس القانوني الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية”.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، عن خطته لتسوية القضية الفلسطينية- الإسرائيلية، المعروفة بـ “صفقة القرن”، وسط حضور من كبار المسؤولين بإدارته، ورئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وسفراء عمان والإمارات والبحرين.

رحَّالة سعودي أمين يروي لـ”المدينة” تفاصيل رحلته لأغرب المساجد في سيبيريا

ويقول أمين: إن مسجد في مدينة ياكوتسك (جمهورية ياقوتيا) التي تقع في شمال شرق روسيا وتبعد عن العاصمة موسكو أكثر من 8000 كم، يعد أبرد المساجد.

وحسب التصنيف العالمي تعتبر ياقوتيا أبرد اقليم على وجه الكرة الأرضية، إذ تصل درجة الحرارة في شمال إلى -63

درجة مئوية تحت الصفر في شتاء قارس البرودة يستمر ثمانية أشهر في العام، يبدأ من سبتمبر حتى مارس، حيث تقع وراء الدائرة القطبية في صحراء سيبيريا الجليدية.. ويعد مسجد المدينة ثاني أبعد مسجد في شمال الكرة الأرضية بعد مسجد مدينة نوريسلك في شمال روسيا..

 

ويستطرد الرحالة، قائلا: كانت تراودني منذ فترة طويلة رغبة شديدة في الدخول إلى هذه المدينة، التي سمعت عنها ولم أرها كأسطورة من الأساطير لأكون أول سعودي يزورها شتاء.. ولذلك حزمت أمتعتي بعد أن أعددت العدة من مال وملبس وطعام وبعض الأدوية، التي قد احتاجها وذخيرة من المعلومات عن هذه المدينة المجهولة وتوجهت إليها عن طريق عدة محطات.

 

ويضيف: بعد رحلة عناء وصلت لمسجد ياكوتسك، الذي يقع في أطراف مدينة صغيرة لاتتجاوز مساحتها 122 كلم وياكوتسك أو ياقوتيا عاصمة جمهورية (ساخا- ياقوتيا) إحدى مكونات روسيا الاتحادية المكونة من 81 محافظة وجمهورية ذات حكم ذاتي وحصلت على حكمها الذاتي في عام 1992م.

 

مسلمو التتار والبشكير

 

ويشير الرحالة السعودي إلى أن تاريخ الإسلام في جمهورية ياقوتيا يرتبط ارتباطا وثيقا بظهور المسلمين الأوائل في تلك المناطق، والذين كانوا على الأغلب من البشكير وتتار سيبيريا.. ومن المعروف أن الدين الإسلامي بدأ بالظهور بين تتار والبشكير في القرن العاشرالميلادي.

ويبلغ عدد السكان 300 ألف نسمة يمثل المسلمون فيها 15 ألف نسمة يتقلص عددهم في الشتاء القارس إلى 5 آلاف شخص والباقون يهاجرون إلى مناطق أكثر دفئا في الاتحاد السوفيتي بحثا عن لقمة العيش.

ارتديت 16 قطعة

كان الجو قارسا حينما قمت بزيارة المسجد الوحيد بالمدينة، وكانت درجة الحرارة ذلك اليوم 41 درجة تحت الصفر كان جسمي كدولاب متحرك من الـ 16 قطعة، التي كنت ألبسها.

 

وعن المسجد يقول الرحالة كانت مساحة أرضه جيدة، حيث يبلغ نحو 1800 متر مربع ومبانيه لا تتعدى 700 متر مربع، ويتسع حاليا إلى ما يقارب الألف مصل تم العمل على إنشائه في عام 2002 ميلادي بعد أن وافقت الحكومة الروسية وأعطت الإذن ببنائه بعد إصرار المسلمين هناك والمنحدرين من عدة قوميات مثل الشيشان والتتار والاينغوش والأفاريين والقيرغيز والكازاخ والاوزبيك والتركمان والطاجيك والأذربيجان..

أول سعودي يشاهده الإمام

التقيت إمام المسجد (موسي ساقوف)، الذي رحب بي وكان مندهشا كوني من العرب القلائل، الذين زاروا هذه المدينة وأول سعودي يلتقي به.

كان مسرورا بوجودي وحدثني كثيرا عن بناء المسجد وأنه بني بتبرعات المسلمين هناك، إذ لا تقوم الحكومة الروسية بدفع أي مساعدة، مما أجبرهم في البداية على إقامة صلاة الجمعة في بيت أحد الإخوة المسلمين..

وعن فكرة بناء المسجد يضيف الرحالة: ظهرت فكرة المسجد هناك مع تزايد عدد المسلمين.. وبالفعل تم وضع تصميم رائع للمسجد.. وتم جمع التبرعات العينية والنقدية من مختلف المناطق والجهات، وعمل الكثير من المسلمين هناك في شراء الأرض وبناء المسجد، وتم افتتاحه في 23 سبتمبر عام 2005 ميلادي، وكان صغيرا جدا بالرغم من مساحة الأرض الكبيرة.

 

ويتكون المسجد من طابقين الأول للرجال والثاني للنساء، وفيه مدرسة صغيرة داخل المسجد تتسع لعشرين شخصًا ومكتبة صغيرة.. وفضاء للوضوء.

وفاة فاليريا(إيمان) بوروخوفا، مترجمة القرآن إلى اللغة الروسية رحلت عن عالمنا صاحبة الترجمة التفسيرية للقرآن الكريم إلى الروسية عن عمر يناهز 79 عاما.

وتمكنت بوخوروفا من ترجمة تفسيرية للقرآن الكريم باللغة الروسية لتصبح ترجمتها الأجمل بشهادة الإدارات الدينية في روسيا وآسيا الوسطى توّجت تلك الترجمة بموافقة الأزهر الشريف على طباعتها بعد مراجعة استمرت عدة سنوات باعتراف الأدباء الروس أنها من أبلغ ما كتب باللغة الروسية,

‏”فخر المسلمين” هو بيت جديد من بيوت الله جل وعلا.. وهو أكبر مسجد في أوربا تم افتتاحه اليوم الجمعة في الشيشان.
‏جعله الله منارا للبشرية، يبشر بالوسطية والاعتدال وعالمية رسالة الاسلام الخالدة، وأثاب كل من ساهم في إنجازه.

طيار تتاري مسلم  اسمه  ضمير يوسف وعمره 41 سنة، خطف الأضواء الإعلامية طوال أمس الخميس، ولا يزال، لأنه أنقذ 226 راكبا وطاقما من 7 أفراد، بهبوطه في حقل ذرة بعد تعطل محركي طائرته قرب مطار أقلع منه بضواحي موسكو فجر أمس الخميس، ولو لم يتخذ قراره الصائب بتنفيذ ذلك الهبوط، لكانت الطائرة، وهي Airbus 321 تابعة لشركة Ural Airlines الروسية، تحطمت وقضى من كان على متنها، وهي في رحلة من مطار Zhukovsky بموسكو إلى نظيره في مدينة Simferopol بشبه جزيرة القرم.

وكانت الطائرة اصطدمت بعد دقيقة من إقلاعها بسرب من طيور النورس، تسبب في تعطيل محركيها ومنعها من الارتفاع بالشكل المطلوب، لذلك قرر الطيار الهبوط بها في الحقل بعد إطفائه المحركين وطي العجلات، في خطوة محفوفة بمخاطر حاسمة، خصوصا أن الطائرة المعروض فيديو تبثه “العربية.نت” بعد هبوطها، لم تقض بالجو أكثر من دقيقة منذ أقلعت، وكان بخزانها 16 ألف ليتر من الوقود تقريبا، فتم الهبوط بسلام، ولم يصب سوى 23 من ركابها برضوض وجروح معظمها طفيف، ثم تولى قائدها شخصيا تنظيم عملية إجلاء من كانوا فيها، قبل وصول رجال الطوارئ، مما حمل الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، على التأكيد لوكالات الأنباء، بأن الكرملين “سيمنح الطيار ومساعده الأوسمة الحكومية التي يستحقانها في أسرع وقت ممكن” وفق تعبيره.

أخوتي وأخواتي في الله, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, في البداية أود أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى خادم الحرمين الشريفين, الملك سلمان بن عبد العزيز, وإلى أخي العزيز ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله- على الرعاية الكريمة لهذا المؤتمر, وعلى جهودهم الكبيرة في خدمة الإسلام والمسلمين, والشكر موصول أيضا لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين, أمير منطقة مكة المكرمة, كما أتوجه بالشكر إلى رابطة العالم الإسلامي, وعلى رأسها معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى, هذا الرجل الذي يبذل مجهودات كبيرة, والذي زارنا في روسيا وفي الشيشان خاصة, وكان لزيارته, وللمؤتمر الذي عقدناهُ معا نتائج إيجابية عديدة.

إخوتي الكرام, إن المملكة العربية السعودية تحت قيادة الملك سلمان بن عبد العزيز تعمل على توحيد المسلمين, ولم شملهم, كما ترفع راية محاربة التطرف والإرهاب, وتعمل جاهدة لنشر القيم الإسلامية الصحيحة, وقد كانت المملكة, وما زالت, وستبقى إن شاء الله حاضنة المسلمين وقبلتهم, ولذا فإنني من هنا أدعو المسلمين في العالم إلى الوقوف صفا واحداً مع المملكة العربية السعودية, وإلى الخصومات والنزاعات وأسباب التفرق والتباغض, إننا اليوم بحاجة لأن نتعاون معا يداً بيد, وبشكل لا مثيل له في التاريخ, فالله تعالى يدعونا إلى الاتحاد في قرآنه الكريم حيث يقول تبارك وتعالى : “واعتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جميعًا وِلَا تَفَرَّقُوا” ومن ناحية أخرى يجب على كل من يهاجم المملكة أن يعرف بأنها لن تكون وحيدة أبدا, بل ستكون معها مليارات المسلمين الصادقين, ونحن أولهم.

لقد حصلت في جمهوريتنا الشيشان حروب طاحنة دمرت وأهلكت كل شيء أتت عليه إلى أن وقف والدي العزيز الشيخ أحمد قديروف –رحمه الله وتقبله في الشهداء- في وجه المتطرفين والتكفيريين والإرهابيين, الذين جاؤوا إلينا من واحد وخمسين دولة, وارتكبوا أبشع الجرائم, باسم الإسلام, لقد وقف الشيخ أحمد قديروف في وجه هؤلاء الإرهابيين في زمانه بكل شجاعة, حاملاً قيم الإسلام في الرحمة والوسطية والتعايش والاعتدال, فنقل الشيشان من الجحيم إلى النعيم, ومن التخلف إلى التطور والازدهار, ونحن الآن نكمل السير على منهجه السديد الذي أوصلنا إلى العيش الأمن الرغيد, وأبشركم, بأن إخوانكم في الشيشان يتطورن ويتقدمون كل يوم, وفي كل المجالات, والحمد لله, وأدعوكم من هذا المنبر لزيارة جمهوريتنا لتشاهدوا ذلك بأم أعينكم.

إخوتي الكرام إن الإرهاب لا دين له, وأننا نرفض بشدة كل الاتهامات الموجهة إلى الإسلام بالإرهاب, ونرفض كذلك الاتهامات الموجهة إلى الأديان الأخرى بالإرهاب, وإنني أدعوكم إلى مكافحة ومحاربة الإرهاب هذا الداء الخطير بشتى الوسائل, ولو حربا حقيقة لأن الإرهابيين المجرمين المتعطشين إلى الدماء لا تنفع معهم إلا ميادين الحروب وساحاتها, ونحن بإذن الله تعالى لها وأهلها.

إن عدد المسلمين في روسيا قد وصل إلى ثلاثين مليوناً تقريباً, ونحن كمسلمين في روسيا نعيش بكل حرية دينية, وأمن وأمان, ومساواة مع جميع القوميات والأديان, متمتعين بكافة حقوقنا, ليس في الشيشان فقط, بل في جميع أنحاء روسيا, وهذا يعود إلى السياسة الحكيمة للسيد فلاديمير بوتين رئيس روسيا, الذي يعتبر روسيا جزءا من العالم الإسلامي.

إن تقدير قيمة التغييرات التي حصلت في الشيشان وفي روسيا عموماً, يتطلب من المرء أن يعرف الصعوبات الكبيرة التي مر بها المسلمون في هذا البلد, فخلال سنوات الحكم السوفيتي لم يكن هناك مسجد واحد في الشيشان, حيث تم تدميرها بأمر من ستالين, وكان من المستحيل الصلاة علانية, ومن فعل ذلك كان يطرد من المعهد ومن عمله أيضا, ومن كان يدرس القرآن الكريم أو يدرسه كان يرمى في السجن لفترات طويلة, أو يرسل للعقوبة في سيبيريا, لقد عاني جميع أجدادي من هذه القسوة لكنهم لم ينحنوا ولم يضعفوا, بل خاطروا بحياتهم لأجل الله تعالى, فدرسوا الإسلام, وعلموا الأطفال قراءة القرآن, فقد قام والدي أحمد حجي قديروف بتعلم القرآن منذ أن كان عمره خمس سنوات سرا حتى لا تعرف السلطة, ووالد جدي عبد الحميد في المدرسة التي كان يدرس فيها جد جدي عبد القادر, ووالد عبد القادر هو إلياس كان في المنفى الملكي مع أستاذه المرشد الشيخ الجليل كونتا حجي كيشييف, وقد مات هناك ودفنه الشيخ كونتا حجي بيديه ولقد كان والده أرسنغير شخصية دينية مشهورة كرس حياته لنشر الإسلام, وكان لأجدادي شوخل وددي نفس المجهود, وقد عانى كل واحد منهم من الحكم الملكي والسوفيتي الشيوعي القاسي, واليوم يحفظ أولادي القرآن الكريم في سن مبكرة, ويتعلمون اللغة العربية, وهذه الإمكانيات موجودة في كل بيت, لكن قبل فترة ليست ببعيدة لم يكن لدينا حافظ واحد للقرآن الكريم, أما الآن فقد أصبح لدينا حوالي ألف شخص ممن يحفظون كتاب الله, واستطعنا في وقت قصير أن نبني أكبر وأجمل المساجد ومدارس تحفيظ القرآن في أوروبا, أيها الإخوة الأعزاء أريد أن أبشركم وأسعدكم أنه يوجد في الشيشان 1110 ألف ومائة وعشرة مساجد, وجامعتان إسلاميتان, وسبع مدراس لتحفيظ القرآن معترف بها كأفضل المدارس في العالم, و 149 مائة وتسع وأربعون مدرسة إسلامية.

وفي الختام أدعو الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية وبلادنا من كل سوء, وأسأله تعالى أن يكلل هذا المؤتمر المبارك بالتوفيق والنجاح.

-25 رمضان 1440هـ

الموافق 27 – 30 أيار / مايو 2019م

بدأت أعمال المؤتمر الدولي حول قيم الوسطية والاعتدال، وإعلان “وثيقة مكة المكرمة ” ، اليوم الاثنين الموافق 27\05 والذي تنظمة رابطة العالم الاسلامي وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود

حضر المؤتمر شخصيات كبيرة ، خصوصا صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة  مكة المكرمة.

القى فخامة الرئيس رمضان  قاديروف  رئيس جمهورية الشيشان كلمة   أكد فيها على ضرورة العمل المشترك والتنسيق مع الجانب  السعودي في نشر قيم الوسطية والاعتدال وتوعية المسلمين.

وكان من بين الحضور رمضان عبد اللطيفوف ممثل روسيا لدى  منظمة التعاون الاسلامي . اضافة الى العديد من الشخصيات الاسلامية البارزة – مفتي جمهورية مصر العربية، مفتي لبنان، مفتي السعودية، رئيس مجلس الامارات  للإفتاء الشرعي، الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي وغيرهم.

وثمن الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى هذه الرعاية “التي تأتي في إطار الدعم الكبير للعمل الإسلامي المشترك الذي يعمق من الوئام والتعاون بين علماء الأمة الإسلامية لتحقيق الأهداف والتطلعات بما تمثله المملكة العربية السعودية من مرجعية إسلامية تعقد عليها الآمال”.

وقال العيسى: إن المؤتمر الدولي الذي يستمر أربعة أيام يحضره حشد كبير من أصحاب الفخامة والمعالي، والفضيلة العلماء والمفتين وكبار المسؤولين والمفكرين في العالم الإسلامي، الذين سيناقشون تحت عنوان (الوسطية والاعتدال المعاني والدلالات)؛ معالم الوسطية ومقوماتها في الإسلام، وآثار وتداعيات الجهل بمفاهيم الوسطية، فيما يناقش في المحور الثاني “المنهج النبوي وسطية واعتدال”، بالإضافة إلى موضوعات “القيم الأخلاقية والإنسانية في الهدي النبوي”، و”التعامل مع المخالف في ضوء السيرة النبوية”.

وأضاف “أن المؤتمر سيناقش في محور (الوسطية والاعتدال بين الأصالة والمعاصرة)، موضوعي (الاعتدال والوسطية في التاريخ الإسلامي والتراث الفقهي)، و(الخطاب الوسطي ومتغيرات العصر)، إلى جانب مناقشة موضوعات: (الاختلاف وثقافة الاعتدال)، و(تجارب وبرامج عملية لتعزيز الوسطية بين الشباب)، ضمن محور (تعزيز الوسطية والاعتدال في المجتمعات المسلمة)، فيما ستشهد الجلسة الخامسة للمؤتمر محور (الوسطية والاعتدال ورسالة التواصل الحضاري)، الذي يتدارس المشاركون فيه قضايا التعدد الديني والتواصل الثقافي، والقيم المشتركة في العلاقات الدولية المعاصرة.

وبين الدكتور العيسى أن المؤتمر سيشهد إعلان “وثيقة مكة المكرمة”.

مُحَاكَاةٌ لِلوَاقِعِ فَإِنَّ أَمَامَ مَشْرُوعِ عَلَاقَاتِ التّعَاوُن بَيْنَ رُوسِيَا الاِتِّحَادِيَّةُ وَ العَالَمُ الإِسْلَامِيُّ مَجْمُوعَةٌ مِنْ المُعَوَّقَاتِ هِيَ :

1- ضَعَّفَ تَفَاعُلُ الشَّارِعِ الإِسْلَامِيِّ العَامُّ مَعَ هَذِهِ الشَّرَاكَةِ نَظَرًا لِتَدَنِّي مَعْرِفَةِ عَامَّةِ المُسْلِمِينَ بِوَاقِعِ الإِسْلَامِ وَ حَقِيقَتِهِ فِي رُوسِيَا الاِتِّحَادِيَّةِ . الحَمَلَاتُ الإِعْلَامِيَّةَ المُشَوَّهَةُ تُجَاهَ قَضَايَا العَالَمِ الإِسْلَامِيُّ وَ الَّتِي تُؤَثِّرُ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ فِي تَكْوِينِ الصُّورَةِ الذِّهْنِيَّةُ النَّمَطِيَّةِ السَّلْبِيَّةِ عَنْ العَالَمِ الإِسْلَامِيُّ . وَ المُجْتَمَعُ الرُّوسِيُّ كَغَيْرِهِ مِنْ المُجْتَمَعَاتِ الدَّوْلِيَّةَ يَتَأَثَّرُ بِذَلِكَ دُونَ أَدْنَى شَكٍّ . لِذَلِكَ ، لَنْ تَسْتَقِيمُ العَلَاقَةُ بَيْنَ رُوسِيَا الاِتِّحَادِيَّةُ وَ مَجْمُوعُ العَالَمِ الإِسْلَامِيُّ مَا لَمْ تُنَقَّ الذَّاكِرَةُ الجَمَاعِيَّةُ الإِسْلَامِيَّةُ  وَ الرُّوسِيَّةُ مِنْ هَذِهِ الصُّوَرُ أُوَلًا ، وَ هَذَا الأَمْرُ يَتَطَلَّبُ عَمَلًا إعلاميًا و ثقافيًا وَاسِعُ النِّطَاقِ . لذَلِكَ فأَنَّ بِنَاءَ عَلَاقَاتِ إِسْتِرَاتِيجِيَّةٍ عَلَى قَاعِدَةِ عَدَمِ الثِّقَةِ أَوْ الحَذَرِ أَوْ حَتَّى عَدَمُ الرِّضَا هُوَ أَشُبْهُ بِبِنَاءٍ فَوْقَ الرِّمَالِ ، سُرْعَانَ مَا يَتَصَدَّعُ وَ يَتَهَاوَى.

2- العُمْقُ الغَرْبِيُّ فِي الدَّاخِلِ الإِسْلَامِيُّ « سِيَاسِيًّا وَ ثقافيًا وَ اِقْتِصَادِيًّا » وَ مَا يُمَثِّلُهُ مِنْ مُنَافَسَةٍ شَدِيدَةٌ لِلتَّوَجُّهِ الرُّوسِيِّ نَحْوَ دُوَلِ العَالَمِ الإِسْلَامِيِّ . فَإِنَّ تَدَنِّي مُسْتَوَى المَصَالِحِ الاِقْتِصَادِيَّةِ المُشْتَرَكَةِ بَيْنَ دُوَلِ العَالَمِ الإِسْلَامِيِّ وَ رُوسِيَا الاِتِّحَادِيَّةَ يُؤَثِّرُ سَلْبًا فِي اِتِّجَاهِ أَيٍّ مِنْ الطَّرَفَيْنِ تُجَاهَ الآَخِرِ فِي ظِلِّ التَّبِعَاتِ السِّيَاسِيَّةِ المُتَرَتِّبَةِ عَلَى ذَلِكَ ، فَالمَصَالِحُ الاِقْتِصَادِيَّةُ تُعِدُّ المُحَرِّكَ الأَسَاسِيُّ لِلتَّفَاعُلِ وَ الشَّرَاكَةِ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ . يَحْتَاجُ تَفْعِيلَ ذَلِكَ إِلَى تَطْوِيرِ النُّظُمِ المَالِيَّةَ المُتَّبَعَةِ وَ وَضْعِ تَشْرِيعَاتِ مُشْتَرِكَةِ كممهدات لِلعَمَلِ التِّجَارِيِّ المُشْتَرَكِ.

3- حَاجَةُ العَالَمِ الإِسْلَامِيِّ لِرُوسِيَا الاِتِّحَادِيَّةِ كَدَوْلَةٍ قَوِيَّةٍ وَ فَأَعِلَّةٌ وَ دَاعِمَةٌ تُجَاهَ الوَاقِعِ الإِسْلَامِيُّ المتردي الَّذِي يَقِفُ الغَرْبُ وَرَاءَهُ ، فَهَلْ رُوسِيَا الاِتِّحَادِيَّةُ قَادِرَةٌ وَ مُسْتَعِدَّةٌ لِهَذَا ؟ يَحْتَاجُ الجَانِبُ الرُّوسِيُّ أَنْ يُثْبِتَ لِلعَالَمِ الإِسْلَامِيِّ أَنَّهُ قَادِرٌ وَ فَاعِلٌ فِي تَحْقِيقِ أَهْدَافِ هَذِهِ الشَّرَاكَةِ المَنْشُودَةِ . حَتَّى نَكُونُ أَكْثَرَ وَاقِعِيَّةً ، فَإِنَّهُ عَلَى دُوَلِ العَالَمِ الإِسْلَامِيِّ العَمَلُ عَلَى إِقْحَامِ رُوسِيَا الاِتِّحَادِيَّةِ بِشَكْلٍ جِدِّيٍّ فِي تَفَاصِيلِ الشَّأْنِ الإِسْلَامِيِّ العَامِّ وَ دَفْعِ جُمْهُورِيَّةٍ رُوسِيَا الاِتِّحَادِيَّةِ لِأَنْ تَكُونَ فِي وَاجِهَةِ قَضَايَا العَالَمِ الإِسْلَامِيُّ أَمَامَ المُجْتَمَعِ الدَّوْلِيُّ ، وَ أَنْ يَسْتَفِيدَ العَالَمُ الإِسْلَامِيُّ مِنْ الحُضُورِ الدُّوَلِيُّ الرُّوسِيُّ مُتَعَدِّدُ الاِتِّجَاهَاتِ . لَا بُدَّ مِنْ التَّذْكِيرِ هُنَا بِمَا قَالَهُ الرَّئِيسُ فِلَادِيمِير بُوتِين لِلمُشَارِكِينَ فِي لِقَاءِ مَجْمُوعَةِ الرُّؤْيَةِ الإِسْتِرَاتِيجِيَّةِ ” رُوسِيَا وَ العَالَمُ الإِسْلَامِيُّ “، المُنْعَقِدُ فِي العَاصِمَةِ الشِّيشَانِيَّةُ غرُوزْنِي: « أَوَدُّ التَّأْكِيدَ عَلَى أَنَّ العَالَمَ الإِسْلَامِيُّ يَسْتَطِيعُ الاِعْتِمَادَ بِشَكْلٍ كَامِلٍ عَلَى دَعْمِ رُوسِيَا الاِتِّحَادِيَّةِ وَ مُسَانَدَتُهَا. إِنَّنِي عَلَى ثِقَةٍ بِأَنَّ جُهُودِنَا المُشْتَرَكَةُ قَادِرَةٌ عَلَى الإِسْهَامِ بِقِسْطٍ كَبِيرٍ فِي بِنَاءِ نِظَامٍ عَالَمِيٌّ عَادِلٌ وَ دِيمُقْرَاطِيٌّ ، يَخْلُو مَنْ كُلُّ أَشْكَالِ التَّعَصُّبِ وَ التَّمْيِيزِ وَ فَرْضِ الإِرَادَةِ بِالقُوَّةِ ». ( إنتهى )

4- أَخِيرًا ، يُمْكِنُ لِهَذِهِ الشَّرَاكَةِ أَنْ تُؤْتَى ثِمَارَهَا إِذَا بُنِيَتْ الإِسْتِرَاتِيجِيَّةُ عَلَى قَائِمَةٍ وَاضِحَةٌ مِنْ المَصَالِحِ المُشْتَرَكَةُ ذَاتَ النَّفْعِ المُتَبَادِلِ بِحَيْثُ يَجِدُ كُلُّ طَرَفِ مَنَافِعِهِ لَدَى الطَّرَفِ الآخِرُ ، هَذَا مِنْ جَانِبٍ. مَنْ جَانَبَ آخَرَ إِذَا شَارِكْ فِي رِعَايَةِ هَذِهِ الشَّرَاكَةِ وَ سَاهَمَ فِي بِنَاءِ إِسْتِرَاتِيجِيَّاتِهَا وَ بَرَامِجِ عَمَلِهَا أَعْضَاءٌ فَاعِلُونَ مِنْ صُنَّاعِ القَرَارِ من الطَّرَفَيْنِ ، حَيْثُ يُمْكِنُ البَحْثُ فِي إِيجَادٍ رَابِطٍ عَمَلِي يَشُدُّ وثَاقِ هَذِهِ العَلَاقَةُ وَ يَرْعَى مَسِيرَتَهَا التَّفَاعُلِيَّةَ وَ بِخَاصَّةٍ مِنْ الجَانِبِ الإِسْلَامِيُّ « المُتَعَدِّدُ الأَطْرَافِ ».

الدكتور وسيم قلعجية

Рейтинг@Mail.ru