تتارستان تحظر تفسير القرآن وكتب للحديث واعتبارها تدعو إلى التطرف

العلامات:

0
16-12-2021

قامن محكمة منطقة لايشفسكي في تتارستان يوم 9 ديسمبر 2021، بحظر عددا من الكتب الإسلامية مترجمة إلى اللغة الروسية، تضمنت ما مجموعه ستة كتب: ثلاثة مجلدات من "تفسير القرآن الكريم" لعبد الرحمن السعدي وكتاب الأحاديث "رياض الصالحين" و "صحيح البخاري" و "بلوغ المرام".

وقد أثيرت هذه المسألة قبل أربع سنوات، حيث خلص مركز الخبرة الأقاليمي في قازان إلى أن هذه الأعمال الإسلامية تحتوي-من بين أمور أخرى-على علامات التحريض على العداء تجاه ممثلي الديانات الأخرى ، والدعاية لتفوق الإسلام على غيره من الأديان وتشجيع المسلمين على ارتكاب أعمال عنف.

وقد بدأت المحاكمة في عام 2019 ،حيث طالب المحامون بإعادة النظر في تقييم مركز قازات الاقاليمي نظرت لوجود مخالفات قانونية وعددًا من أوجه القصور والانتهاكات الشكلية في تقريره وبحسب المحامي فإن المحكمة قد وافقت علي الطلب حينها. الدعوى ضد هذه الكتب رفعت من مكتب المدعي العام لشؤون النقل في منطقة الفولغا –جمهورية تتارستان- وطلب من المحكمة حظر هذه المنشورات. ونتيجة لذلك ، وافقت المحكمة على الدعوى جزئيًا، حيث رفضت المحكمة طلب المدعي العام باعتبار مجلدين آخرين من "تفسير القرآن الكريم" للسعدي كمواد متطرفة، إضافة إلى مجموعة من أحاديث "رياض الصالحين" للنووي (موسكو، الناشر يجاييف في 2008).

من وجهة نظر مؤسسة "سواء" (المعترف بها من قبل السلطات الروسية كوكيل أجنبي)، فإن محاولات حظر كتب الأحاديث ، بما في ذلك المجموعة الأكثر موثوقية وهو صحيح البخاري "هو في الحقيقة وهم وضلال واضح للسلطات يسـيء إلى مصداقيتها في نظر المسلمين"

كما أشارت المؤسسة إلى أنه "لن يكون من المنطق استخراج من أعمال القرون الوسطى جملا تتعلق بتفوق تعاليم محمد على الأديان الأخرى، وحول مزايا المسلمين المتدينين والأوهام الدينية التي تعيشها الأمم الأخرى وإثم الكفر الذي يقعون فيه من وجهة الإسلام، وكذلك تجاه المعارضين العرب الذين كانوا في حرب وعداء مع المسلمين وكانت بينهم نزاعات عسكرية. وتشكل موضوعات مثل الجهاد، أو نظام العقوبات القاسي في العصور الوسطى ، أو العداء "لغير المسلمين واليهود والمسيحيين" جزءًا لا يتجزأ من هذه الأدبيات".

تعليقات() النسخة المطبوعة

اضف تعليق