صرّح فاليري فادييف، رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع لرئاسة الاتحاد الروسي، بأن على المفتين توضيح أن الإسلام لا يُلزم المسلمين بأداء الصلاة فور تلقي إشعار على الهاتف الذكي، وفي أي مكان وجدوا فيه، بما في ذلك مترو الأنفاق.
وقال فادييف، في مقابلة مع وكالة «تاس»، إن هذا السلوك «يبدو أشبه بالاستفزاز»، مؤكدًا أن على المفتين شرح الأمر للمسلمين المتدينين، وبيان أنه «لا داعي للهرولة أو فرش سجادة الصلاة، على سبيل المثال، في المترو، لأن ذلك قد يُعد إساءة للدين». وأضاف: «ابحث عن مكان مناسب، عد إلى منزلك، وصلِّ هناك».
وأوضح فادييف أن الإسلام لا يشترط أداء الصلوات بدقة زمنية تصل إلى حدود الدقيقة، مشيرًا إلى أن انتشار جداول مواقيت الصلاة على الإنترنت يؤكد هذا المعنى. وقال: «يجب وضع حد لهذا الفهم؛ فلا توجد في الإسلام قاعدة للدقة المتناهية. فعلى سبيل المثال، تُؤدّى صلاة العصر عندما يصبح ظل الشيء ضعف طوله، وليس وفق توقيت دقيق بالدقائق».
واعتبر رئيس مجلس حقوق الإنسان أن فرض قواعد صارمة من هذا النوع أمر غير مبرر، مضيفًا: «إذا لم يتمكن المسلم من أداء الصلاة في وقتها، فإنه لا يكون قد ارتكب إثمًا بعد، ويمكنه أداء الصلاة لاحقًا».
وكان ممثلو المجتمع المسلم قد أشاروا في وقت سابق إلى أن أداء الصلاة ينبغي أن يراعي الظروف المحيطة، حتى تكون الصلاة صادقة وخاشعة ومركزة، لا استعراضية أو شكلية.
IslamNews.Ru وكالة الأنباء
تسجيل الدخول ب:
Ответить
كم يزعجهم تمسك المسلمين في روسيا بدينهم