الشيء الرئيسي

  اتخذت بلدية روستوف في روسيا مؤخرًا قرارا بتحويل مبنى المسجد التاريخي في المدينة إلى مدرسة موسيقى الجاز للأطفال والتي تحمل اسم كيم نازاريتوف، وقد نشر الموقع الإلكتروني لمكتب رئيس البلدية التوضيح التالي حول الوضع الراهن: "في الوقت الحالي، فإن حق الإدارة التشغيلية لمبنى النادي قد أوكل للمؤسسة الحكومية للتعليم الإضافي التابعة للبلدية "مدرسة الفنون للأطفال" – "جمعية كيم نازاريتوفا التعليمية للحفلات الموسيقية" لتنفيذ الأنواع الرئيسية من الأنشطة القانونية.

04-01-2021

image-search-pp

البرغماتية والواقعية في السياسة الروسية المعاصرة

ـ د. ماجد بن عبدالعزيز التركي : ( رئيس مركز الإعلام والدراسات العربية ـ الروسية) 1 سبتمبر 2018م      تجاوزت روسيا الاتحادية مرحلة مهمة في بناء الدولة المعاصرة، بعد تخطي عثرات المرحلة التي تلت انهيار الاتحاد السوفيتي (1991 ـ 1998)، ثمان سنوات عجاف اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، عاشتها روسيا الاتحادية، خلال مرحلة رئاسة الرئيس السابق/ بوريس يلتسين، عانى خلالها الشعب الروسي كثيراً "بمختلف أطيافه" وانعكست سلباً على صورة روسيا في العالم الخارجي، وكانت مرحلة تشكلت فيها الصور الذهنية المتعمقة لدى العالم الخارجي عن روسيا، والتي لم تتجاوز حدود: (العصابات/ المافيا التي تُدير الشأن الداخلي الروسي، وانتشار البغاء، والتبعية للغرب، وفراغ روسيا من مقدراتها وضعف إمكانات الدولة وغياب التشريعات)،  وانعكس من جانب آخر بشكل سلبي على العمق الروسي الاستراتيجي، (خاصة في آسيا الوسطى، والقوقاز الكبير، وأطراف من أوربا الشرقية، حيث تهافتت تلك الدول على علاقات بديلة مع قوى غربية)، بدأت مع تلك القوى في علاقاتها من الصفر، وتجاهلت عمقاً حضارياً ومعرفياً تم بناؤه في إطار غلاف لغوي روسي، وساعد في نمو هذه الاتجاهات الانشغال الروسي في اتجاهين: الأول: النزاعات الداخلية ذات الطابع العسكري خاصة في الشيشان حتى العام 1998م، والمناوشات الأمين في داغستان.