الشيء الرئيسي

لم ندركه، لكنا أدركنا أثره الطيب، وشعره الجميل الذي كان يعبّر عن حالنا.سمعت عنه أول مرة من الإخوة الذين سبقوني؛ كانوا يتحدثون عنه بإعجاب وإكبار. فقد درس الهندسة في دونيتسك (1976-1982) في الاتحاد السوفييتي، وحفظ القرآن أثناء دراسته هناك، وكان مواظبًا على دراسته، مجدًّا فيها، وفي الوقت نفسه كان شاعرًا مرهف الحس.

30-09-2026