الشيء الرئيسي

في عام 1983 جلب لي صديق سعودي كنا متطوعين سوية في هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية , جلب لي صحيفة "الأخبار" المصرية وفيها نداء من مفتي روسيا فضيلة الشيخ طلعت تاج الدين , يطلب فيها من مسلمي العالم تجهيزهم بورق يطبع عليه المصحف بخط القازان الذي طبع قبل الثورة الشيوعية .

08-09-2020

image-search-pp

البرغماتية والواقعية في السياسة الروسية المعاصرة

ـ د. ماجد بن عبدالعزيز التركي : ( رئيس مركز الإعلام والدراسات العربية ـ الروسية) 1 سبتمبر 2018م      تجاوزت روسيا الاتحادية مرحلة مهمة في بناء الدولة المعاصرة، بعد تخطي عثرات المرحلة التي تلت انهيار الاتحاد السوفيتي (1991 ـ 1998)، ثمان سنوات عجاف اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، عاشتها روسيا الاتحادية، خلال مرحلة رئاسة الرئيس السابق/ بوريس يلتسين، عانى خلالها الشعب الروسي كثيراً "بمختلف أطيافه" وانعكست سلباً على صورة روسيا في العالم الخارجي، وكانت مرحلة تشكلت فيها الصور الذهنية المتعمقة لدى العالم الخارجي عن روسيا، والتي لم تتجاوز حدود: (العصابات/ المافيا التي تُدير الشأن الداخلي الروسي، وانتشار البغاء، والتبعية للغرب، وفراغ روسيا من مقدراتها وضعف إمكانات الدولة وغياب التشريعات)،  وانعكس من جانب آخر بشكل سلبي على العمق الروسي الاستراتيجي، (خاصة في آسيا الوسطى، والقوقاز الكبير، وأطراف من أوربا الشرقية، حيث تهافتت تلك الدول على علاقات بديلة مع قوى غربية)، بدأت مع تلك القوى في علاقاتها من الصفر، وتجاهلت عمقاً حضارياً ومعرفياً تم بناؤه في إطار غلاف لغوي روسي، وساعد في نمو هذه الاتجاهات الانشغال الروسي في اتجاهين: الأول: النزاعات الداخلية ذات الطابع العسكري خاصة في الشيشان حتى العام 1998م، والمناوشات الأمين في داغستان.